عارف: يجب أن نضطلع بدورنا الجديد في المنطقة بعد اجهاض رهاب إيران
طهران/ارنا- في إشارة إلى ظروف ما بعد الحرب، قال النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد رضا عارف انه في ظل ظروف ما بعد الحرب، وبعد اجهاض رهاب إيران، يجب أن نضطلع بدورنا الجديد في المنطقة. وقد كنا الدولة الوحيدة التي وقفت في وجه أمريكا بحزم.
وخلال اجتماع مع أعضاء المجلس الأعلى للثورة الثقافية، يوم الثلاثاء، شدد النائب الأول لرئيس الجمهورية على ضرورة تكييف السياسات مع الظروف الجديدة للبلاد، قائلاً: "تختلف ظروف البلاد اليوم عما كانت عليه قبل عامين فقط، وعلينا أن نبني في أنفسنا القدرات اللازمة لمواجهة هذه الظروف الجديدة".
وأضاف عارف: "الثورة الإسلامية ثورة مناهضة للاستكبار، لكن الاستكبار استخدم قوى بالوكالة، بما في ذلك الجماعات العرقية، التي كانت تمثل قدرة مهمة لبلادنا، ضد الثورة".
وأكد أن إيران اليوم تواجه بشكل مباشر اميركا والكيان الصهيوني، قائلاً: حتى لو أسفرت المفاوضات الأخيرة عن مذكرة تفاهم، فإن موقفنا تجاه اميركا لن يتغير. في ظل هذه الظروف، ما هي خطة المجلس الأعلى للثورة الثقافية؟ إن حروب المستقبل هي حروب تكنولوجية، وضباطها هم علماء البلاد. فهل يمكننا في ظل هذه الظروف الاستمرار في اتباع الأساليب السابقة؟.
وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية: إن مرسوم قائد الثورة بشأن المجلس الأعلى للثورة الثقافية واجب التنفيذ، ويجب ان يوضع هذا المجلس في مكانه الصحيح. إذا تحقق ذلك، فسيمهد الطريق أمام تقدم العلوم والتكنولوجيا في البلاد.
وأضاف عارف: في العامين المقبلين، يجب أن نحقق المركز الأول في المنطقة ومكانة مؤثرة في العالم في مجال العلوم والتكنولوجيا، وأن ننفذ استراتيجية قائد الثورة في هذا المجال.
وفي إشارة إلى ظروف ما بعد الحرب، قال: في ظل ظروف ما بعد الحرب، وبعد اجهاض رهاب إيران، يجب أن نضطلع بدورنا الجديد في المنطقة.
وضاف: يؤكد الوزراء الأوروبيون لمسؤولينا أن مقاومتكم لأمريكا قد وضعت حدًا لإذلالنا امامها. لقد كنا الدولة الوحيدة التي وقفت في وجه أمريكا بحزم.
وأعاد عارف طرح السؤال حول خطة المجلس الأعلى للثورة الثقافية في ظل الظروف الجديدة للبلاد في مجالي العلوم والثقافة، مضيفًا: يجب أن يكون لدى المجلس الأعلى للثورة الثقافية خطة لا تقتصر على الشعب الإيراني فحسب، بل تشمل أيضًا دول الحضارة الإيرانية والدول الإسلامية.
كما شدد على أن البلاد اليوم تنعم بالوحدة والتماسك، وأن قائد الثورة يواصل مسيرة الامام الخميني الراحل (رض) والامام الخامنئي االشهيد ، وسيستمر هذا النهج بوتيرة أسرع وقال: إن طاعة قائد الثورة الإسلامية الجديد هي استمرار لطاعة القائد الشهيد.