الامن النيابية: إيران تمتلك قدرات واسعة لمواجهة الحظر الجوي
طهران-مهر:-قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، في معرض إشارته إلى قدرات إيران المتنوعة للرد على الحظر الجوي المفروض على البلاد، إن مضيق هرمز هو أحد أدوات إيران لمواجهة هذه العقوبات.
وقال إبراهيم عزيزي ، رداً على الحظر الجوي الذي فرضته أميركا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك أدوات متعددة للرد على هذا الإجراء الذي اتخذه العدو والدول التي ترافقه، ويمكنها بالتدبير والعقلانية والذكاء استخدام كل من هذه القدرات في الوقت المناسب.
وأضاف أن هذه القدرات موجودة في مجالات مختلفة، منها الاقتصادية والحدودية والسياسية، وكذلك على المستوى الإقليمي. فقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية واسعة وقابلة للاستخدام، ويمكننا الاستفادة منها كلما اقتضت الضرورة.
وتابع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: على سبيل المثال، إذا أردنا اليوم إغلاق مسار الخليج الفارسي ومضيق هرمز أمام خروج بعض السلع والنفط من قبل الدول التي رافقت الحظر الجوي على إيران، فهذا أيضاً أحد أدواتنا ويُعتبر قدرة مهمة جداً.
وشدد ممثل مدينة شيراز في مجلس الشورى الإسلامي على أهمية استفادة إيران من القدرات القانونية والدبلوماسية الدولية لإحباط الحظر الجوي المفروض على البلاد، قائلاً إن على وزارة الخارجية أن تولي هذا الموضوع حساسية خاصة وأن تضعه في مقدمة إجراءاتها.
من جهة اخرى أكد عزيزي"، على تعزيز قدرات الردع لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ متوعدا أمريكا بانه "لو تورطت من جديد في حسابات خاطئة وأقدمت على خطوة تتعارض مع مصالح إيران وأمنها القومي، ستواجه ردوداً موجعة وضربات قاصمة من الجمهورية الإسلامية".
وقال "عزيزي" في مقابلة مع مراسل "إرنا" تعليقاً على تهديدات رئيس جمهورية الكيان الإرهابي الأمريكي وافتراءاته ضد إيران: إن الجمهورية الإسلامية تمتلك اليوم قدرات رادعة كبيرة، لذلك فلو عمد الأمريكيون الى مواصلة هذا المسار الخاطئ، على غرار حربي "الـ 12 يوما" و"رمضان" أو الحصار البحري، أو أن يقدموا مرة أخرى، بسبب حساباتهم الخاطئة، على خطوات سقيمة، فإن ايران لديها فرص وفير نظرا لجغرافيتها الدفاعية والعسكرية، والجيوسياسية، لاتخاذ ردود موجعة.
وأشار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إلى، أن إيران قادرة، بالاستفادة من هذه الفرص والتكتيكات والمعدات والأدوات الأكثر تطوراً، على توجيه ضربات قاصمة ومُندمة للأمريكيين، وقد باتت أكثر استعدادا وجهوزية مما كانت عليه قبل حرب الـ 40 يوما.
وأضاف عزيزي: يتعين على الأمريكيين أن يجعلوا هذه المسألة المهمة نُصب أعينهم؛ فإن شهدنا منهم مرة أخرى سلوكاً يخالف المصالح القومية والأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيتم ايضا استهداف ما تبقى من قواتهم وإمكاناتهم ومعداتهم في المنطقة؛ وسيدحرون بذل وهوان من منطقة غرب آسيا الى الابد.
وتابع: لم تكن حرب رمضان إلا نموذجاً صغيراً للقوة والاقتدار الوطنيين في ايران، وقد برهنت قواتنا المسلحة ذلك للأمريكيين في الميدان وكانت هذه الردود بمثابة تعويض عن كثير من الظلم الذي ألحقته أمريكا بإيران وسائر دول العالم على مدى هذه السنوات.
وأشار عزيزي، في معرض حديثه عن احتمال انسحاب الأمريكيين من مجلس حقوق الإنسان، إلى أن هذه الخطوة تكشف أيضا بأن كل الشعارات التي رفعتها أمريكا طوال هذه السنوات في مجال صون حقوق الإنسان، لم تكن سوى شعارات جوفاء وهشة وأنها لم تلتزم يوما بقضايا حقوق الإنسان.