kayhan.ir

رمز الخبر: 230731
تأريخ النشر : 2026September29 - 20:33
وطيران جيش الاحتلال لا يغادر الجنوب السوري ..

أكثر من 10 آليات إسرائيلية تتوغل في ريف درعا وتداهم المنازل

 

* الحكومة السورية تحاول التوصل إلى تفاهمات أمنية مع "إسرائيل" !

الجزيرة/ توغلت قوات إسرائيلية -مع منتصف ليلة الثلاثاء- بأكثر من 10 آليات عسكرية في قرية معرية في ريف درعا الغربي جنوبي سوريا قبل أن تنسحب، وذلك بالتزامن مع نصب حاجز عسكري مؤقت وتفتيش المارة بريف القنيطرة.

وأفاد مراسل منصة "سوريا الآن" بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في الحي الغربي لقرية معرية في حوض اليرموك، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها، قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة، بحسب قناة "الإخبارية" السورية الرسمية.

وفي إطار متصل، جددت قوات الاحتلال اعتداءاتها على قرية خان أرنبة في ريف القنيطرة جنوب غرب سوريا، إذ قامت بنصب حاجز مؤقت على طريق عين النورية-خان أرنبة لتفتيش المارة، وفق التلفزيون السوري.

وفي وقت سابق -الاثنين- أفادت "الإخبارية" السورية بتنفيذ قوات إسرائيلية مداهمات في قرية الحرية، وقصف مدفعي على تلة الحمرية، بالقرب من قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي. ويأتي التوغل في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية التي تناولها الرئيس أحمد الشرع -الأربعاء الماضي- في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال الجولاني إن إسرائيل نفذت -منذ أواخر 2024- نحو 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغل ونحو 300 حالة اعتقال واحتجاز، مؤكدا رفض دمشق محاولات فرض أمر واقع، وتمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

كما تشهد محافظة القنيطرة -المحاذية لهضبة الجولان السورية المحتلة- توغلات إسرائيلية متكررة، تتضمن تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة. ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان، بينما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

في السياق، لم تسلم المحافظات الجنوبية الثلاث في سوريا من التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي برز اليوم السبت بشكل ملحوظ. وأفادت مصادر أهلية في ريف دمشق لـ RT بقيام قوة عسكرية إسرائيلية بالتوغل في أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي. ووفقا للمصادر فقد وصلت القوة العسكرية الإسرائيلية المؤلفة من 5 آليات إلى أطراف بلدة بيت جن دون ورود معلومات عن قيامها بأية عمليات اعتقال بحق المواطنين السوريين في البلدة فيما لم تتضح الغاية الميدانية من وراء هذه العملية.

وبالتزامن مع عملية التوغل هذه نشط الطيران المسير الاسرائيلي في أجواء محافظتي القنيطرة ودرعا.

ووفقا لمصادر فقد شهد الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة تحليقا مكثفا للطيران المسير الاسرائيلي وطيران الاستطلاع كما انسحب الأمر نفسه على أجواء الريفين الغربي والشمالي من محافظة درعا حيث أشارت مصادرنا هناك إلى تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الاسرائيلي الأمر الذي أثار هلع وترقب الأهالي في المحافظتين خوفا من تصعيد اسرائيلي محتمل.

ورغم كل المحاولات التي تقوم بها الحكومة السورية من أجل التوصل إلى تفاهمات أمنية مع إسرائيل تمنع توغل جيشها في الجنوب السوري فإن الجانب الاسرائيلي يبدو غير آبه لهذه الدعوات وآخرها دعوة دمشق لتشكيل لجنة دولية تأخذ الهواجس الاسرائيلية بعين الاعتبار إذ تجد اسرائيل نفسها غير معنية بالالتزام بأية مقررات دولية بخصوص سوريا في الوقت الذي يمكنها فيه أن تتحرك ميدانياً ومن دون أية عوائق داخل الأراضي السورية.

 

 

captcha