السفارة الإيرانية في لندن ترفض التكهنات حول ادعاء صلة طهران بقضية مطار فيرفورد
طهران / تسنيم: رفضت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لندن بشكل قاطع التكهنات الواهية المغرضة بشأن ادعاء ارتباط إيران بتوقيف خمسة مشتبه بهم بالقرب من قاعدة فيرفورد الجوية.
وذكت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لندن الاثنين في بيان لها: "ترفض سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لندن بشكل قاطع وتدين بشدة التكهنات الواهية والمغرضة التي نشرها مؤخراً بعض الأفراد ووسائل الإعلام البريطانية، والتي تحاول ربط إيران بتوقيف خمسة مشتبه بهم بالقرب من قاعدة فيرفورد الجوية."
وجاء في هذا البيان: "إن نشر مثل هذه التكهنات الملفقة، لاسيما بعد الأعمال العدوانية والإجرامية التي ارتكبتها أمريكا والكيان الإسرائيلي ضد الشعب الإيراني، لن يكون له هدف سوى تأجيج الدعاية المعادية لإيران (إيرانو فوبيا) في بريطانيا."
كما أكّدت السفارة الإيرانية: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة عند الضرورة، لحماية حقوق ومصالح البلاد وشعبها في مواجهة الروايات الإعلامية المضللة والضارة."
وقد ضخّم عدد من وسائل الإعلام البريطانية بنشره تكهنات حول الارتباط المزعوم لإيران بقضية فيرفورد الأمنية، من إثارة الأجواء ضد طهران.
وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية قد أعلنت في أحدث بيان لها حول هوية الموقوفين أن الخمسة جميعهم رجال يحملون الجنسية البريطانية، من سكان لندن، وتتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاماً.
وقد أُوقف هؤلاء الأشخاص فجر يوم الأحد في منطقة "وولفورد" بالقرب من قاعدة فيرفورد. وبحسب الشرطة، تلقّى العناصر حوالي الساعة 4:45 فجر الأحد بلاغاً عن تحرك ثلاث سيارات مشبوهة باتجاه القاعدة، فأُرسلت قوات الشرطة المسلحة للتحقيق في الأمر.
وأُوقف الرجال الخمسة في البداية للاشتباه في جرائم مرتبطة بالمتفجرات، ثم للاشتباه في "الإعداد لعمل إرهابي"، وأُسندت مسؤولية إدارة التحقيقات إلى شرطة مكافحة الإرهاب.
وخلال تفتيشها للسيارات، طوّقت الشرطة منطقة بنصف قطر 400 متر، وأُخليت حوالي 85 أسرة كإجراء احترازي. وأكّدت هذه الجهة، مشدّدة على أن مراحل التحقيقات لا تزال أولية، دعت الناس إلى الامتناع عن التكهنات ومتابعة المعلومات من المصادر الرسمية.
وتُعدّ قاعدة فيرفورد الجوية في غلوسيسترشاير من المراكز المهمة لتمركز وعمليات القوات الجوية الأمريكية في أوروبا، وقد استخدمت القاذفات الأمريكية هذه القاعدة لشنّ عدوان عسكري على إيران. وقد رافق استخدام هذه القاعدة لعمليات ضد إيران سابقاً أيضاً احتجاجات معارضي الحرب في بريطانيا وتجمّعات حولها.