اكتمال مشروع ربط ميناء جابهار بشبكة سكك الحديد في البلاد
طهران-تسنيم:-اكتملت عمليات مدّ السكة الحديدية بين ميناء جابهار (الواقع جنوب شرق ايران والمطل على المحيط الهندي) و زاهدان (مركز محافظة سيستان وبلوشستان)
ومع انتهاء عمليات مد السكة الحديدية تم ربط هذا الميناء الاستراتيجي الى شبكة السكك الحديدية الايرانية، ما يسهل عملية ترانزيت البضائع من هذا الميناء الى عدة وجهات خارجية، عبر الاراضي الايرانية، كافغانستان، وآسيا الوسطى، وروسيا و القوقاز وتركيا ومنها الى اوروبا، وايضا العراق. والتدشين سيجري حتى نهاية العام الايراني الحالي (ينتهي في 20 مارس القادم).
وتفقدت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية فرزانة صادق وقائد مقر "خاتم الأنبياء (ص)" للاعمار العميد عبدالرضا عابد، هذا المشروع الحديدي العملاق في جنوب شرق البلاد.في إطار هذه الزيارة التفقدية لمشروع سكة حديد تشابهار–زاهدان، جرى التأكيد على إكمال محطة الركاب في تشابهار، وتسريع الأعمال التنفيذية، والالتزام بالمعايير الفنية ومعايير السلامة.
وخلال هذه الزيارة، اطّلعت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية على المراحل النهائية لإنشاء محطة الركاب في تشابهار، وأعربت عن رضاها عن وتيرة إكمالها، معبّرةً عن تقديرها للعاملين في المشروع. كما شدّدت على تسريع الأعمال التنفيذية مع الالتزام بالمعايير الفنية ومعايير السلامة.
وفي هذه الزيارة، قيّم العميد عابد أيضاً وتيرة تقدّم المشروع بالإيجابية، وأعلن عن التخطيط لتشغيل سكة حديد تشابهار–زاهدان خلال الأشهر المقبلة. وذُكر أن زيادة فرق التنفيذ وآليات الرصف، والبرمجة المكثفة للمدير التنفيذي لمجموعة الطرق والتنمية الحضرية وإدارة المشروع، تُعدّ من عوامل دفع الأعمال قدماً. ويُعدّ إكمال محطة الركاب في تشابهار واستمرار المراحل التنفيذية من الأجزاء المتبقية من المشروع.
وتُعدّ سكة حديد تشابهار–زاهدان جزءاً من ممر السكك الحديدية لشرق البلاد، ومن المقرر أن تربط ميناء الشهيد بهشتي في تشابهار بالشبكة الحديدية الإيرانية. ويمكن لهذا الربط أن يوسّع مسار نقل البضائع والمسافرين في جنوب شرق البلاد، وأن يحسّن الوصول بالسكك الحديدية إلى سواحل مكران (السواحل الايرانية لبحر عمان).
كما قُدّم هذا الخط الحديدي بوصفه يمتلك قدرة على التواصل مع دول آسيا الوسطى وأفغانستان، ويمهّد لتعزيز مكانة تشابهار الترانزيتية. ويتوقف تحقيق هذه القدرات على إكمال المشروع والتشغيل الفعلي للمسار.