kayhan.ir

رمز الخبر: 230668
تأريخ النشر : 2026September28 - 20:37
احتجاجات في النجف الأشرف بعد إلغاء الرحلات الإيرانية ..

نزار آميدي يؤكد على أهمية الارتقاء بالمؤسسات وتطوير آليات التنسيق

 

 

* العدل تعلن استعادة أكثر من 80 قطعة أثرية مهربة من خارج العراق

واع/ أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، يوم الاثنين، أن حماية البيئة مسؤولية وطنية تتطلب خططاً عملية وتكاملاً بين مؤسسات الدولة. وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل في قصر السلام ببغداد، وكيلة وزارة البيئة، اكتفاء الحسناوي".

وأضافت، أن "رئيس الجمهورية، اطّلع، خلال اللقاء، على أبرز التحديات التي تواجه الواقع البيئي في العراق، وما تتطلبه من خطط وإجراءات عملية للحد من آثار التلوث والتغيرات المناخية، وحماية الموارد الطبيعية، والارتقاء بمستوى الإدارة البيئية".وتابعت، أنه "جرى خلال اللقاء، استعراض عدد من المقترحات الكفيلة بتطوير العمل البيئي وتعزيز قدرته على الاستجابة للتحديات القائمة".

وأكد رئيس الجمهورية، بحسب البيان، أن "حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، تمثلان مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب وضع معالجات واقعية ومستدامة، وإدراج الاعتبارات البيئية ضمن خطط الدولة ومشاريعها التنموية". وأشار إلى "أهمية الارتقاء بأداء المؤسسات المعنية بالشأن البيئي، وتطوير آليات التنسيق بينها، والاستفادة من الخبرات العلمية والتقنيات الحديثة في الحد من مصادر التلوث".

وفي جانب مهم، ذكرت روسيا اليوم، أنه نظم علماء النجف في العراق وقفة احتجاج على تعليق الرحلات الإيرانية وحذر نائب عراقي من تبعات إغلاق المطار، مؤكدا احتمال مطالبة الشركات بتعويضات.

جاء هذا التجمع ردا على قرار إيقاف الرحلات الجوية الإيرانية وإغلاق المسار الجوي للزوار، وهو القرار الذي اتخذ بعد فرض قيود أمريكية على القطاع الجوي الإيراني. واعتبر علماء "الحوزة" وأساتذتها وطلابها أن هذا الإجراء يتعارض مع استقلال القرار العراقي، مشددين على أن "مساندة إيران في هذه الظروف واجبة"، لا سيما أنها "وقفت مع العراق في أصعب المراحل". وفي هذا السياق، شدد المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي على أن "إضعاف الجمهورية الإسلامية الإيرانية حرام"، داعيا لكسر الصمت تجاه هذا الوضع. من جانبه، حذر الأمين العام لـ"حركة النجباء" أكرم الكعبي من مغبة استمرار هذا الإغلاق، مهددا بالدعوة إلى اعتصامات شعبية في المطارات إذا لم تستأنف الرحلات. كما أدان مكتب المرجع الديني محمد تقي المدرسي تقييد دخول الزوار، وطالب بتسهيل تنقلهم.

على الصعيد النيابي، أكد النائب عن محافظة النجف عباس العلياوي أن قرار إغلاق مطار النجف الدولي وبقية المطارات ستكون له آثار اجتماعية وسياسية بالغة. ودعا الحكومة إلى التراجع عن هذا القرار وإلغائه، معتبرا أن "إيران وقفت مع العراق خلال أيام الإرهاب، ومن غير المنطقي اتخاذ موقف يخالف طبيعة العلاقات".

وكشف العلياوي عن اجتماع أكثر من مئة نائب في مجلس النواب لاتخاذ موقف موحد يرفض القرار. وأوضح أن من أسباب الرفض وجود التزامات مع شركات إيرانية ومحلية، لافتا إلى أن نحو 60 بالمئة من رحلات مطار النجف تتجه إلى إيران وتشمل نقل الزوار والطلبة. وأشار إلى وجود أكثر من 60 ألف دارس في الحوزات والجامعات، مؤكدا أن إيقاف المطار قرار مبهم قد يرتب مسؤوليات مالية وتطالب الشركات المتعاقدة بتعويضات كبيرة.

في جانب آخر، أعلنت وزارة العدل، يوم الاثنين، عن استعادة أكثر من 80 قطعة أثرية مهربة من خارج العراق. وقالت الوزارة، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع): إن "الجهود القانونية الحثيثة التي تبذلها وزارة العدل، بتوجيه ومتابعة وزير العدل، خالد شواني، أثمرت عن استعادة أكثر من 80 قطعة أثرية وأعمال فنية عراقية التي جرى تهريبها إلى خارج البلاد، ضمن مساعي الوزارة الرامية إلى حماية الإرث الحضاري والثقافي للعراق واسترداد ممتلكاته الأثرية".

وأضافت، أن "مديرية إدارة الدعاوى الخارجية، تواصل من خلال قسم استرداد الآثار والأموال، متابعة وإدارة القضايا والمطالبات المتعلقة باسترداد الآثار، والعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاستعادة القطع الأثرية المستخرجة نتيجة النبش العشوائي، فضلاً عن القطع التي تعرضت للسرقة والتهريب والتداول خارج العراق، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وسفارة جمهورية العراق في واشنطن والجهات ذات الصلة".

وتابعت، أن "هذه الجهود تأتي ضمن منهاج وزارة العدل في متابعة ملفات استرداد الآثار والأموال العراقية، وتعزيز الإجراءات القانونية الكفيلة بالحفاظ على الموروث الحضاري والثقافي للعراق، بما يسهم في صون إرث بلاد الرافدين واستعادة ممتلكاته التاريخية وفق الأطر القانونية المعتمدة".

captcha