الشيخ قاسم للسيد نصر الله: أنت المقاومة والمقاومة أنت
طهران-تسنيم:- قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في كلمة القاها اليوم الاحد في الذكرى الثانية لارتقاء السيديْن الأمينيْن العاميْن السيد حسن نصرالله (قدس) و السيد هاشم صفي الدين (قدس) ان فلسطين ستكون هي الرمز والواجهة للمستقبل.
ففي المهرجان المركزي الذي أقامه حزب الله، لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمينَيْن العامّيْن لحزب الله، سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، في مرقد سيد شهداء الأمة، خاطب الشيخ قاسم سيد شهداء الأمة بالقول: "سيدي الحبيب ورفيق الدرب والأخ القائد في مسيرة حزب الله وقاومته دخلت قلوبنا وملأت عقولنا ورسمت معالم الطريق الى حياتنا العزيزة. سيدي الحبيب أنت المقاومة والمقاومة أنت وأصبحت رمزها لأحرار العالم. سيدي الحبيب كنت القائد وأصبحت القائد الملهم للعالم".
أضاف الشيخ قاسم: "سنستمرّ على هذا النهج المحمدي العلوي ونهج الإمام الخميني ونهج الإمام الخامنئي ونهج الإمام موسى الصدر نهج الولاية والجهاد. الشيخ ستبقى فلسطين هي البوصلة وتحرير أرضنا أيضًا".
" وتوجّه الشيخ قاسم إلى السيد صفي الدين بالقول: "سيدي السيد هاشم صفي الدين: لم تكن تهدأ ولا تكلّ ولا تملّ لخدمة هذه المسيرة كنتَ عضدًا ومساعدًا لسيد شهداء الأمة. سيدي السيد هاشم صفي الدين غادرتنا سريعًا لكن خطواتك الثابتة ستبقى معلمًا للمسيرة الجهادية للمقاومة والمقاومين".
وتابع قوله: "4 معاونين جهاديين استُشهدوا في معركة "أولى البأس". المعاون الجهادي السيد فؤاد شكر كان بين المؤسسين للعمل المقاوم في حزب الله وله سهم كبير في بناء تشكيلات المقاومة. والمعاون الجهادي الحاج ابراهيم عقيل عاش منذ الاجتياح "الإسرائيلي" حياة زاخرة في العمل الجهادي وله دور رئيس في تأسيس "قوة الرضوان"".
وواصل قائلًا: "المعاون الجهادي الحاج عبد المنعم كركي أمضى أكثر من 4 عقود من العمل الاسلامي وتأسيس خلايا المقاومة الأولى وتحمّل مسؤولية مقرّ سيد الشهداء إبّان فترة الإسناد. والمعاون الجهادي السيد سهيل حسيني تسلّم المسؤولية الأركانية عام 2008 وطوّر التشكيلات وكان المربي والمثقف. الشهيد القائد المجاهد الشيخ نبيل قاووق كان ركنًا حقيقيًا مع سيد شهداء الأمة تسلّم مسؤوليات عدة آخرها المسؤولية الوقائية".
وذكّر الشيخ قاسم بأن "الشهيد القائد عباس نيلفروشان كان إلى جانب المقاومة معاونًا ومُشيرًا وقائدًا"، مشيرًا إلى أنّه "مع سماحة السيد الهاشمي استُشهد الحاج مرتضى والحاج عادل محمد بحسون والحاج ماهر شاهين".
ووجّه الشيخ قاسم "تحية خاصة إلى الشهداء الأحياء جرحى "البيجر" الذين قدموا النموذج الرائع والى الأسرى المظلومين وكلّ الناس الذين أحاطوا بالشهداء والأسرى"، قائلًا: "تحيةً إلى 3400 شهيد وشهيدة من المقاومين والناس".
"إنا على العهد: إنا على الثوابت"
من جهة أخرى، بيّن الشيخ قاسم أنّ "شورى حزب الله قرّرت تسمية كل المرحلة التي بدأت مع معركة "أولي البأس" إلى اليوم مرحلة "إنا على العهد""، موضحًا: ""إنا على العهد" يعني إنّا مستمرون، وهذا يعني أنّ القيادة التي تستشهد تأتي مكانها قيادة تستمر على النهج السابق. "إنا على العهد" يعني إنّا على الثوابت".
وأردف قوله: ""إنّا على العهد" ببقائنا على الثوابت وأساسها المقاومة الرسالية الإلهية الشجاعة في مواجهة العدوان وهي مقاومة اسلامية ووطنية وإنسانية وسنعمل على استمرارها ضدّ العدو ليخرج من أرضنا ونحقّق التحرير للأرض المحتلة. "إنّا على العهد" يعني أننا نحفظ شهادة السيد حسن نصر الله. "إنّا على العهد" لنحافظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك ونهتم لقضايا الناس. "إنّا على العهد" بأنْ نستفيد من المراحل السابقة ونأخذ الدروس والعبر".
وانتقد الشيخ قاسم سلوك السلطة اللبنانية، فقال: "يبدو أنّهم نسوا سؤال: ماذا فعلت الدولة؟ من يصدّ العدوان على دولة؟ السلطة تأمر الجيش لصدّ الاحتلال".
وجزم بأن "المقاومة أوقفت أهداف العدوان بالتعاون مع المقاومين والشرفاء"، مضيفًا: "المقاومة أثبتت أن الجحافل لم تتمكّن من تحقيق أهجافهم بإنهاء وجودها. نواجه "إسرائيل" التي تدعمها أميركا بكلّ الإمكانات. والمقاومون تمكّنوا من مواجهة هذه الجحافل الضخمة".
وقال: "فليعلموا (الصهاينة) جيدًا أنّه مع هؤلاء المقاومين ودماء سيد شهداء الامة وهذه التضحيات لا يمكن إلّا أنْ نستمر ولا يمكن أنْ نُهزّم".
"3