kayhan.ir

رمز الخبر: 230601
تأريخ النشر : 2026September26 - 20:49
لم نسمح لها بتحقيق الأهداف التي حددتها..

حرس الثورة: لن نتوقف عن معاقبة الولايات المتحدة حتى تنفيذ شروط ايران

 

 

 

 

 

 

* العميد محبي:اميركا بامتلاكها أكبر أسطول بحري في العالم وقواعد عسكرية لم تستطع حتى فتح مضيق هرمز ليوم واحد

 

* انتصرنا في الحرب الاخيرة ونعمل على ترسيخ هذا النصر وتحويله إلى رادع استراتيجي دائم

 

*لا توجد سفينة حربية أميركية واحدة في الخليج الفارسي وسفنها منتشرة على مسافة أبعد ما تكون عن المنطقة

 

*قواتنا المسلحة القوية استهدفت أجزاءً من التكنولوجيا والمعدات الأميركية المتطورة في الجو والبحر والبر

 

 

طهران-فارس:-اكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي إن الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه الذراع القوية للجمهورية الإسلامية وذراع الإسلام القوية، يسعى إلى إذلال المعتدي وقال " لن نتوقف عن معاقبة أمريكا حتى تُلبّى شروط إيران".

وفي كلمة له خلال مراسم احياء ذكرى شهداء ناحية خرمدشت التابعة لمدينة تاكستان بمحافظة قزوين غرب طهران ، قال العميد محبي: كما قال الإمام الراحل، فإن أسبوع الدفاع المقدس هو ذروة مفاخر الشعب الايراني وعلينا أن نُكرم ذكرى جميع الشهداء الذين رفعوا شأن الشعب والوطن.

وفي إشارة إلى الحرب الأخيرة، قال العميد محبي: "باستخدام أحدث الإنجازات العسكرية، وشن حملة غير مسبوقة في الخليج الفارسي، ظنت أمريكا أن الشعب الإيراني سيرتعب ويستسلم كما فعلت بعض الدول الأخرى، لكنها أدركت أن إيران تختلف عن غيرها، وهذا الاختلاف نابع من نعمة الشهادة".

وتابع: "لقد اكتسب الشعب الإيراني الشجاعة والأمن القومي بفضل الشهادة، حتى أنه حتى في ظل وجود مقاتلات العدو في السماء واحتمالية الهجوم في أي لحظة، يقف الشعب في الشوارع، ويهتف بالشعارات، ويقاوم في الميدان".

واكد بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد حققت النصر في الحرب الأخيرة، وقال: "اليوم نحن منتصرون في الحرب، ونعمل على ترسيخ هذا النصر وتحويله إلى رادع استراتيجي دائم".

وأضاف العميد محبي: "على الرغم من وفرة الموارد والدعم، فقد فشل العدو ويحاول تحويل هذه الهزيمة إلى نصر صوري، لكن حتى الخبراء العسكريين والسياسيين في الولايات المتحدة وأوروبا لا لا ينكرون هذه الهزيمة". واعتبر النصر الذي حققته ايران هو على مستويين، قائلاً: "المستوى الأول هو أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسمح للولايات المتحدة بتحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها".

وصرح المتحدث باسم الحرس الثوري بأن الولايات المتحدة أعلنت رسمياً عن أهدافها، وبإضافة الأهداف المدنية، يصل إجمالي عدد الأهداف المذكورة إلى 13 هدفاً، وقال: "بفضل دماء الشهداء، وتوفيق الله، ودعم الشعب، لم تحقق الولايات المتحدة أي هدف من هذه الأهداف".

وتابع العميد محبي واصفاً المستوى الثاني بـ"الفشل الاستراتيجي الأمريكي"، قائلاً: "إن شعار وأساس الوجود الأمريكي في المنطقة وبحار العالم هو تأمين تدفق النفط وحرية الملاحة، لكن في هذه الحرب، واجهت أمريكا أيضاً الفشل في تحقيق هذا الشعار".

وفي إشارة إلى الوضع في مضيق هرمز، قال: "إن الولايات المتحدة، التي تمتلك أكبر أسطول بحري في العالم وقواعد عسكرية في المنطقة، لم تستطع حتى فتح مضيق هرمز ليوم واحد أو لبضع ساعات".ونفى هذا المسؤول العسكري الرفيع مزاعم فتح مضيق هرمز، قائلاً: "تزعم الولايات المتحدة أن مضيق هرمز مفتوح لمنع المزيد من ارتفاع أسعار النفط، بينما السيطرة على المضيق بيد القوات البحرية للحرس الثوري".

وفي إشارة إلى وضع مرور السفن، أضاف: "قبل الحرب، كانت عشرات السفن، وفي بعض الأيام أكثر من مئة سفينة، تعبر مضيق هرمز يومياً، وكان يتم تصدير كميات كبيرة من النفط ومشتقاته عبر هذا الممر، أما في الوضع الراهن، فلا يمر عبر هذا الممر إلا النفط الذي تسمح إيران بمروره والذي يخص شركاء الجمهورية الإسلامية التجاريين".

 وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى أسعار النفط العالمية واحتياطيات النفط الأمريكية، قائلاً: "لو كان مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل كما تدّعي الولايات المتحدة، لكان من المفترض أن يظهر ذلك في أسعار النفط وإمكانية إعادة بناء احتياطيات النفط في اميركا".

وتابع: "انخفضت احتياطيات النفط الأمريكية من حوالي 415 مليون برميل قبل الحرب، ولا يمكن سحب جزء كبير من الاحتياطيات الحالية فوراً بسبب ظروف التخزين".

ووصف المتحدث باسم الحرس الثوري نتيجةً أخرى للحرب بأنها "فشل استراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة"، قائلاً: "أنشأت الولايات المتحدة قواعد عديدة في المنطقة لتوفير الأمن على مدى عقود وبتكلفة باهظة، لكن هذه القواعد نفسها أصبحت عاملاً من عوامل انعدام الأمن للدول المضيفة خلال الحرب".

وفي إشارة إلى الهجمات على بعض القواعد الأمريكية في المنطقة، صرّح العميد محبي قائلاً: "عندما توجد قاعدة أمريكية في بلد ما، فمن الطبيعي أن تُستهدف هذه القاعدة في حال نشوب نزاع، ولهذا السبب، تتأثر الدولة المضيفة أيضاً بتبعات الوجود العسكري الأمريكي. بعد استهداف بعض القواعد، اضطرت القوات الأمريكية إلى إعادة التمركز ونقل قواتها ومعداتها إلى مناطق أبعد".

كما أشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، قائلاً: "قبل الحرب، كان لدى الولايات المتحدة عدد كبير من السفن الحربية في الخليج الفارسي، لكن اليوم لا توجد سفينة حربية أمريكية واحدة في الخليج الفارسي، والسفن الأمريكية منتشرة على مسافة أبعد بكثير من المنطقة".

ووصف هذا الوضع بأنه دليل على "النصر الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وأضاف: "لم يعد بإمكان أمريكا التواجد في هذه المنطقة بنفس البنية السابقة".

وفي جزء آخر من خطابه، قال المتحدث باسم الحرس الثوري ، في معرض حديثه عن ادعاء الحكومة الاميركية بتفوق تكنولوجيتها العسكرية الأمريكية: "لسنوات، رسّخت أمريكا، من خلال دعايتها المكثفة وإنتاجاتها الإعلامية، انطباعًا بأنها تمتلك تكنولوجيا عسكرية متفوقة لا يمكن للدول الأخرى الوصول إليها. وفي الحرب الأخيرة، استهدفت القوات المسلحة الإيرانية القوية أجزاءً من التكنولوجيا والمعدات الأمريكية المتطورة في الجو والبحر والبر".

وفي إشارة إلى طائرة إف-35 المقاتلة، قال: "لقد تم استهداف هذه الطائرة المقاتلة باعتبارها واحدة من أحدث المعدات الجوية الأمريكية، وهذا يُظهر أن التكنولوجيا العسكرية الأمريكية ليست بعيدة المنال كما تم الترويج لها".

كما أشار إلى استهداف المعدات والغواصات الأمريكية، ومواجهة الصواريخ والأنظمة العسكرية الاميركية، قائلاً: "تمكنت القوات المسلحة الإيرانية من اختراق مختلف طبقات الدفاع الاميركية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وضرب أهدافها بدقة".ورأى المتحدث باسم الحرس الثوري أن لهذه القضية رسالتين، قائلاً: "الرسالة الأولى موجهة إلى منافسي أمريكا الذين اعتقدوا أن التكنولوجيا العسكرية الأمريكية عصية على المنال، والرسالة الثانية موجهة إلى دول المنطقة التي ظنت أن الاعتماد على التكنولوجيا العسكرية الأمريكية كفيل بضمان أمنها. وقد أظهرت الحرب الأخيرة أن التكنولوجيا العسكرية الأمريكية عاجزة حتى عن ضمان أمن قواعدها العسكرية في المنطقة".

كما أشار إلى قدرة دول الخليج الفارسي على إنتاج الألومنيوم، قائلاً: "تم استهداف المنشآت المتعلقة بهذه الصناعة في الإمارات والبحرين، وتأثر الإنتاج في هذا القطاع."*أمريكا ستُمنى بهزيمة ساحقةوقال المتحدث باسم الحرس الثوري: "نؤكد للشعب الإيراني، ولأسر الشهداء، وللشعب الإيراني أن أمريكا ستُمنى بهزيمة ساحقة. نحن عازمون على معاقبة أمريكا بما يُشكل رادعًا قويًا بحيث يجرؤ أحد على العدوان على إيران بعد الان.

واكد أن الحرس الثوري الإسلامي هو الذراع القوية للجمهورية الإسلامية وذراع الإسلام القوي، وقال: "يسعى الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه الذراع القوية للجمهورية الإسلامية وذراع الإسلام القوي، إلى إذلال المعتدي. أي معتدٍ يعتدي على إيران يجب أن يدفع ثمن عدوانه. لقد حددنا ثمن هذا العدوان في الشروط السبعة المذكورة، ولن نتوقف عن معاقبة أمريكا حتى يتم تنفيذ هذه الشروط السبعة."

وأضاف: "اليوم، بفضل دماء الشهداء، ودعم الشعب وحضوره الميداني، وقوة القوات المسلحة، باتت صواريخنا قادرة على اختراق دفاعات أمريكا متعددة الطبقات، والتوغل فيها، وإصابة الهدف المنشود. أحدث مثال على ذلك هو الصاروخ الذي أصاب حاملة الطائرات الأمريكية، وهذا يعني نصرًا عظيمًا."

كما أشاد المتحدث باسم الحرس الثوري بمواقف الرئيس بزشكيان بشأن الكيان الصهيوني، وبـ"إظهار عظمة البلاد واقتدارها"، متمنياً للحكومة التوفيق في حل المشاكل والنواقص القائمة بنفس الروح. وفي الختام، أكد العميد محبي على ضرورة تعزيز وحدة الشعب والسير على خطى الشهداء.

 

captcha