جهات رسمية وفصائلية عراقية تستنكر إغلاق مطارات البلاد أمام ايران
طهران-فارس:-جهات رسمية وفصائلية عراقية تستنكر إغلاق مطارات البلاد أمام الطيران الإيراني، وتؤكد ضرورة رفض الخضوع للإملاءات الأميركية.
وأكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عادل عبد المهدي، أنّ إغلاق المطارات العراقية أمام إيران، التي وصفها بـ"جارنا وحليفنا وصديقنا"، يُعدّ خطأ كبيراً.
وأضاف عبد المهدي أنّ إغلاق المطارات أمام "جارنا" يُعدّ تنازلاً عن السيادة الوطنية وتضحية بمصالح العراق ومستقبله.
واكد الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين ببغداد: نرفض ونستنكر بأشد العبارات الحصار الظالم على إيران من قبل أميركا ولاسيما الحصار الأخير على الرحلات الجوية.
وفي السياق، أكد عضو مجلس النواب العراقي عن كتائب "سيد الشهداء"، فالح الخزعلي، أنّ سيادة العراق لا تتحقق بالإملاءات الخارجية.
وفي هذا الإطار، دعا الأمين العام لحركة النجباء، الشيخ أكرم الكعبي إلى الاعتصام في المطارات العراقية لكسر القرار الأميركي إذا لم يُعالج الأمر وتستأنف الرحلات مع إيران.ورفض الشيخ الكعبي القبول بما وصفه الــ"كيل بمكيالين" عند الحديث عن السيادة مع تحكّم الأميركي بالعراق، معاتباً القوى السياسية على "مواقفها المؤسفة، وقبولها بالخضوع لحصار شعب مسلم من قوى مجرمة".*هل هكذا يرد الدين؟
بدوره، قال معاون الأمين العام لحركة النجباء للمعاونية الإعلامية، حسين الموسوي، إنّ "طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز، فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟".
وانتقد المتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي قرار منع الطيران بين العراق وإيران، معتبراً أنه يتعارض مع مصالح المواطنين العراقيين وكرامتهم، ودعا إلى معالجة القرار بشكل عاجل مع مراعاة أوضاع المرضى والطلبة والزائرين، والحفاظ على استقلال القرار الوطني العراقي.