kayhan.ir

رمز الخبر: 230587
تأريخ النشر : 2026September26 - 20:39
الامين العام للمجمع العالمي للسلام الإسلامي:

خطاب بزشكيان رسالة شجاعة من الشعب الإيراني وتفنيد لروايات ترامب الكاذبة

 

 

طهران/ارنا- وصف الأمين العام للمجمع العالمي للسلام الإسلامي "داوود عامري" خطاب رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة بأنه رسالة شجاعة من الشعب الإيراني، وقال: لطالما سعى ترامب لترويج رواياته الكاذبة للشعب الأمريكي وشعوب العالم، لكن استخدام بزشكيان لرموز مثل صورة القائد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) وشهداء ميناب ولامرد ساهم في دحض تلك الروايات، وتقديم صورة واقعية عن الحرب التي شنّها الأمريكيون ضدنا.

وحلل "عامري" خطاب الرئيس بزشكيان في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن بزشكيان عبّر عن منطق السياسة الخارجية الإيرانية تجاه الأمريكيين والأحداث الراهنة، معتبراً أن الخطاب نجح في إيصال الحقائق إلى شعوب العالم بأسلوب أخلاقي وسياسي رصين.

وفيما يتعلق بالملف النووي، أوضح عامري أن إيران لطالما أكدت مواقفها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشدداً على أن الملف النووي يُستخدم كذريعة سياسية للضغط على طهران، ومؤكداً أن أسلوب الرئيس في الخطاب كان موفقاً في توضيح منطق السياسة الإيرانية في هذا المجال.

وأضاف عامري: لقد عرّض الأمريكيون حكومات منطقة غرب آسيا لخطر الحرب الجسيم لتحقيق مصالحهم، متخلين عن شعارات حقوق الإنسان. إنهم يسعون اليوم لخلق الفوضى في المنطقة، ولا يعترفون بالحقوق المشروعة للدول الأخرى، بينما نتمسك نحن بحق الشعب الإيرانيي.

وتابع المحلل السياسي: أكد الرئيس بزشكيان أن إيران لم تكن يوماً دولة تسعى للعدوان، ورغم تفوقنا العسكري، فإننا لم نحِد عن مسار التفاعل والبناء. لقد اضطررنا للدفاع عن أنفسنا بسبب الضغوط الأمريكية، وقد أثبتت قواتنا المسلحة وشعبنا قدرتنا على حماية حقوقنا.

وفي تقييمه لتوظيف الرموز في الخطاب، قال عامري: من خلال تبني هذا النهج، كسر بزشكيان القواعد النمطية للخطاب، واستخدم الرموز لتعريف العالم بجرائم الأمريكيين في الحرب المفروضة. إن محاولات الأمريكيين إسكات الأصوات المعارضة، حتى داخل إعلامهم المحلي، تعكس قلقهم من حرب الروايات.

وختم عامري تصريحه بالقول: إن رفض منح تأشيرات للفريق الإعلامي الإيراني يعكس خشية الأمريكيين من نجاحنا في صياغة ونشر الرواية الصحيحة. لقد أدركت الدول الكبرى حقيقة السياسات الأمريكية وأكاذيبها، مما أدى إلى تزايد التباعد الدولي عن النهج الأمريكي في التطورات العالمية.

 

 

captcha