kayhan.ir

رمز الخبر: 230585
تأريخ النشر : 2026September26 - 20:39
في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأميركية

رئيس الجمهورية: مستعدون للحوار لكننا نرفض الترهيب والغطرسة

 

 

 

 

طهران-فارس:-أكد رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، استعداد إيران لمواصلة المفاوضات بشأن القضايا النووية وغيرها من القضايا المتنازع عليها، معتبراً أن الشرط لمواصلة هذا المسار هو استعادة الثقة والتزام واشنطن العملي بالاتفاقيات، وقال: "إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها ضد الضغوط والتهديدات والهجمات".

وأجرت شبكة "سي بي إس" الأمريكية مقابلة مع رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية، مسعود بزشكيان، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول فيها العلاقات مع واشنطن، والملف النووي، والحرب المفروضة، والأوضاع الإقليمية.

واكد بزشكيان أن إيران "مستعدة للحوار الدبلوماسي، لكن إعادة بناء الثقة تتطلب التزاماً عملياً من الطرف الآخر"، مشيراً إلى أن انعدام الثقة ناجم عن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي (2018)، واغتيال القادة والعلماء، وقصف المنشآت النووية أثناء المفاوضات.

وقال: "عندما لا تلتزم أمريكا بما وقعت عليه، فما الفائدة من التفاوض؟"وأشار بزشكيان، مستنداً إلى تجربة الاتفاقيات السابقة وانتهاك التزامات الطرف الآخر، إلى أن إعادة بناء الثقة والالتزام العملي بالاتفاقيات شرطان أساسيان لاستئناف المفاوضات، وأكد استعداد إيران لإجراء محادثات حول الملف النووي وآليات التحقق في إطار القوانين والالتزامات الدولية.وحول نهج إيران في العودة إلى المفاوضات مع امريكا شدد على أهمية الدبلوماسية، ومراعاة الظروف الراهنة للعلاقات بين البلدين وجو انعدام الثقة السائد، وقال إن طهران تسعى لضمان التزام الطرف الآخر بتعهداته للتوصل إلى تفاهم.

وأوضح أن **"فتح مضيق هرمز مرهون بقبول أمريكا بالتفاهمات السابقة، وفي مقدمتها رفع الحصار البحري"، مشيراً إلى أن "إيران وأمريكا وقعتا تفاهماً في إسلام آباد، لكن واشنطن أخلت به". وأكد أن "إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها إذا تعرضت للهجوم"..

وشدد الرئيس بزشكيان على أن "إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وفقاً لفتوى قائد الثورة الشهيد التي تحرّمه"، مؤكداً الاستعداد للحوار حول البرنامج النووي وآليات التفتيش في إطار القانون الدولي ومعاهدات حظر الانتشار النووي، بشرط التزام أمريكا بتعهداتها.

 

captcha