kayhan.ir

رمز الخبر: 230579
تأريخ النشر : 2026September26 - 20:38

اغلاق مضيق هرمز يثقل كاهل الأمن الغذائي العالمي

 

موسكو- وكالات:- لا تزال أسعار الغذاء العالمية قرب أعلى مستوياتها منذ أكثر من 3 سنوات، رغم أن تراجع أسعار الزيوت النباتية خفف جزئيا من أثر اضطراب إمدادات المنتجت الزراعية بسبب الحرب على إيران.

 وكشفت بيانات منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" عن انكماش طفيف بنسبة 0.2% في مؤشر أسعار الغذاء العالمي خلال شهر مايو، في محاولة لموازنة الارتفاع الحاد في أسعار الحبوب والسكر مع تراجع تكاليف منتجات الألبان والزيوت. ورغم هذا الانخفاض، لا يزال المؤشر أعلى بنسبة 3% مقارنة بالعام الماضي، وإن كان أقل بنحو 18% من الذروة التاريخية التي سجلتها في مارس 2022.

ورسمت المنظمة صورة قاتمة للمستقبل، متوقعة انكماش الإنتاج العالمي من الحبوب بنسبة 2% لموسم 2026-2027، في أول تراجع يشهده القطاع منذ سبع سنوات، بعد مواسم قياسية حققها في 2025.

و يشكل تعطيل حركة ناقلات الوقود والأسمدة عبر مضيق هرمز بسبب التصعيد العسكري، العامل الأبرز في رفع تكاليف الإنتاج الزراعي لمحاصيل استراتيجية كالذرة والأرز. وحذرت "الفاو" مؤخرا من أن هذا الإغلاق قد يمثل بداية "صدمة هيكلية" في المنظومة الزراعية العالمية، تمهد الطريق لأزمة أسعار ممتدة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة.

 وعلى صعيد تفاصيل المؤشر، سجلت أسعار الزيوت النباتية أول انخفاض شهري لها هذا العام بنسبة 4.6%، مدفوعة بتراجع الطلب العالمي على الواردات وتقلبات أسواق النفط الخام. في المقابل، قفزت أسعار الحبوب بنسبة 2.6%، مدعومة بمخاوف من تراجع المحاصيل في دول التصدير الكبرى.

 وفي هذا السياق، حذر البروفيسور تيم بنتون، خبير الأمن الغذائي بجامعة ليدز، من أن تداعيات هذه الأزمة "تتسلل ببطء". وأوضح أن ارتفاع تكاليف الأسمدة والاختناقات اللوجستية اليوم، سينعكس حتما على رفوف المتاجر وأسعار المستهلك بحلول نهاية العام، مشيراً إلى أن الأشهر الـ 12 إلى 18 القادمة ستكون "فترة مفصلية" في تحديد مصير تضخم أسعار الغذاء العالمي.

 

captcha