kayhan.ir

رمز الخبر: 230531
تأريخ النشر : 2026September25 - 20:03
قواتنا المسلحة غيّرت معادلة ساحة المعركة..

حرس الثورة: سنستخدم أسلحة مختلفة في حال وقوع هجوم جديد

طهران-تسنيم:-قال المتحدث باسم الحرس الثوري، إن إيران ستُدخل تغييرات على أسلوب دفاعها والرد على أي هجوم جديد، بما في ذلك تغيير جغرافية المواجهة واستخدام معدات وأسلحة جديدة واختيار أهداف مختلفة.

العميد حسين محبي أضاف أن «العدو أخطأ في حساباته بشأن قدرات المقاومة الإيرانية والإمكانات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تمتلكها البلاد»، موضحاً أن مدى هذه المعدات وحجم قدرتها التدميرية ودقتها وإمكاناتها فاجأت الطرف المقابل.

وأشار إلى أن إيران تمكنت خلال هذه المواجهة من استهداف جزء من المعدات والتقنيات الأمريكية المتطورة في المجالين الجوي والبحري.

وتابع أن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها قوة بحرية واسعة، لم تتمكن من إعادة مضيق هرمز إلى الوضع الذي كانت تريده.

وقال إن القطع البحرية الأمريكية ابتعدت مسافة 400 كيلومتر عن منطقة مضيق هرمز، بينما لا يزال الأسطول الأمريكي متمركزاً في البحرين، معتبراً أن ذلك «يعني انتصاراً كبيراً لإيران».

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أنه في حال وقوع هجوم جديد، ستُدخل إيران تغييرات على كيفية دفاعها وردها المتبادل، من بينها تغيير جغرافية المواجهة، واستخدام معدات وأسلحة جديدة، واختيار أهداف مختلفة.

وأضاف أن إيران تمتلك بعض القدرات والأهداف الاستراتيجية التي لم تستخدمها حتى الآن، مشيراً إلى أنه سيتم اللجوء إلى هذه الإمكانات إذا اقتضت الضرورة.

كما أكد جهاز استخبارات الحرس الثوري الإسلامي في بيان أن مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قد غيّرت معادلة ساحة المعركة.

وجاء في نص بيان جهاز استخبارات الحرس الثوري الإسلامي: إن مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم، إلى جانب الاستخدام الذكي للجغرافيا، قد أدت إلى فشل نماذج القتال المكلفة وغير الفعالة للجيش الأمريكي من جهة؛ ومن جهة أخرى، فإن إخلاء قواعد القيادة المركزية الأمريكية وتعطيلها، ونقل القوات إلى الأردن بتصور "الخلفية الآمنة"، وما ترتب على ذلك من خسائر بشرية، وسحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى مواقع أبعد، والتوجه نحو المواقع السرية وتحت الأرض، كل ذلك قد ألحق ضرراً بالغاً بالشعب الأمريكي في سبيل الحفاظ على وجود ضعيف حول إيران الخالية من التهديدات.

واضاف: لقد غيّرت مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية معادلة ساحة المعركة؛ إذ عرّضت القواعد والممرات والحظائر والطائرات، وكل ما على البر والبحر، بما في ذلك السفن الأمريكية، لهجمات متواصلة ومستمرة. في المقابل، فإن استمرار القوة النارية الإيرانية واستراتيجية إطلاق النار المزدوج قد أظهرا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية في تناقض صارخ؛ فزيادة الوجود تخلق المزيد من الأهداف والخسائر البشرية، بينما يؤدي تقليص الوجود مع الإصرار على استمرار الترهيب إلى حشد الشعب ضدها.

 

captcha