kayhan.ir

رمز الخبر: 230529
تأريخ النشر : 2026September25 - 20:03
في حوار مباشر مع الشعب من نيويورك..

الرئيس بزشكيان: الأعداء لم ولن يتمكنوا من إجبارنا على الاستسلام

 

طهران-ارنا:- في حوار مباشر مع المواطنين الحاضرين في ساحة "ولي العصر" بطهران، قال الرئيس مسعود بزشكيان من نيويورك: اننا اذا كنا نتفاوض اليوم بقوة امام الأعداء فهو بفضل حضور الشعب، وتوجيهات قائد الثورة العزيز، والأحداث التي جلبت الفخر والاعتزاز للبلاد.

رئيس الجمهورية وفي حوار مباشر مع المواطنين الحاضرين في ساحة "ولي العصر" بطهران من نيويورك، شكر الشعب على حضوره ومؤازرته، وقال: اذا كنا نتفاوض اليوم بقوة امام الأعداء فهو بفضل حضور الشعب، وتوجيهات قائد الثورة العزيز، والأحداث التي جلبت الفخر والاعتزاز للبلاد.

وأضاف: لن يتمكن الأعداء ولن يستطيعوا إجبار بلادنا على الاستسلام؛ فبالشعب العزيز الذي نملكه، وتعاطفه ودعمه، سنتجاوز هذه الأزمات بقوة، بإذن الله.

واختتم الرئيس بزشكيان حديثه كلمته قائلاً: "أنا ممتن لشعبنا العزيز، وأدعو الله ألا يخيبنا".

وأشاد الحاضرون في ساحة "ولي العصر" بالرئيس بزشكيان، ووجهوا له الشكر والتقدير، كما حمل بعض المواطنين المشاركين في التجمعات الليلية لافتات يشيدون فيها بحضور رئيس الجمهورية في الأمم المتحدة، كـ"حامل رسالة مظلومية واقتدار وكرامة ومقاومة الشعب الإيراني".

من جهة اخرى  قال رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ان اي احد (اي قوة) غير قادرة على القضاء على ايران، لان بلادنا تضرب بجذورها في اعماق التاريخ. وهو يشير بذلك الى تصريحات الرئيس الاميركي.

واضاف الرئيس بزشكيان في حوار مع الصحفيين الايرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة انه نظرا الى كلمة الرئيس الامريكي، اضطر الى تغيير كلمته المعدة سلفا موضحا انه نظرا الى التصريحات التي ادلى بها الرئيس الامريكي، كان من الضروري التحدث في الامم المتحدة حول اجراءات امريكا وكذلك اداء اسرائيل في المنطقة.

واشار الى ان اسرائيل تنفذ ابادة جماعية مضيفا انهم يتصرفون على النقيض من جميع القوانين الدولية، وينفذون اغتيالات، واغتالوا الكثير من القيادات والعلماء وقائدنا، والوزراء والناس الابرياء، ويزعمون ان ايران ارهابية.

واكد ان الممارسات والاغتيالات التي ينفذونها في لبنان وغزة مخزية، موضحا ان ضمير الانسان الذي يرى هذا السلوك يصاب بالغضب والسخط، لكنهم ياتون ويتمشدقون في الظاهر بالانسانية وحقوق الانسان.

وتابع ان الامر الاكثر ايلاما ان عددا من الايرانيين في الخارج، يضمون صوتهم الى هؤلاء في حين ان هناك غير ايرانيين ويعيشون في الخارج، يتعاطفون مع ضحايانا.

واضاف ان اجراءات امريكا، لا تتناغم مع القوانين الدولية والسياقات الانسانية، وقد تابعت واشنطن في السنوات الاخير توجها قائما على الغطرسة في مناطق مختلفة من العالم، والمثال على ذلك في فنزويلا وكوبا وغرينلاند.

وتابع الرئيس بزشكيان انه على الرغم من ان الولايات المتحدة تابعت هكذا توجها، لكننا قلما شهدنا، كيف ان هذا التوجه بات مكشوفا لهذه الدرجة وحتى انهم يتحدثون عن ابادة بلد ما.

واكد ان ايران بلد له جذور تاريخية عميقة، ولا يمكن القضاء عليه. ان الشعب الايراني ورغم كل الضغوطات ما زال متواجدا في الساحة، وهذا الصمود يستحق التقدير.

واشار الى الوضع الانساني في غزة ولبنان ليقول ان مشاهدة الصور والتقارير المتعلقة بمعاناة ومقتل المدنيين، امر مؤلم بالنسبة لكل انسان حر، في حين اننا نشهد بالتزامن مزاعم تثار حول الانسانية وحقوق الانسان من قبل الاسرائيليين.

كما صرح الرئيس بزشكيان، خلال لقائه برئيس المجلس الأوروبي "إننا لم نرَ حيادًا، بل تقاعسًا من بعض الدول في الحرب العدوانية الأخيرة على ايران" وقال، إن الدول الأوروبية، بموقفها السلبي ودعمها للأعمال العدائية الأمريكية، قد أخرجتها من دائرة التأثير في التطورات الدولية.

وقال الرئيس مسعود بزشكيان خلال اجتماعه برئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: "لقد فوّت الأوروبيون على أنفسهم فرصة لعب دور فاعل بدعمهم للأعمال العدائية الأمريكية".

وأكد قائلًا: "إن الدول الأوروبية، بموقفها السلبي ودعمها للأعمال العدائية الأمريكية، قد أخرجتها من دائرة التأثير في التطورات الدولية".

وانتقد الدكتور بزشكيان تقاعس الدول الأوروبية ، قائلاً: "إنّ موقف الأوروبيين من مسألة إعادة فرض العقوبات والاتفاق النووي، وخضوعهم لضغوط اميركا العدائية، قد أدى إلى إقصائهم عن دائرة التأثير في التطورات الدولية".

وقال الرئيس بزشكيان إن الضغوط الرامية إلى إرغام إيران على الاستسلام لن تؤدي إلى أي نتيجة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفي اليوم الثاني من زيارته إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أجرى مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» تناول خلالها مواقف إيران بشأن الحرب والمفاوضات مع الولايات المتحدة، والبرنامج النووي، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، والتطورات الإقليمية، إضافة إلى القضايا الداخلية.

وفي ما يتعلق بقرار إيران بشأن التفاوض أو مواصلة الحرب، قال بزشكيان: «نحن لم نختر الحرب، بل فُرضت علينا. لسنا دعاة حرب، لكن عندما نتعرض لهجوم نُضطر إلى الدفاع عن أنفسنا. لم نكن البادئين بالحرب ولن نكون كذلك، لكن إذا أرادوا مقاتلتنا فسنرد بقوة. واليوم أيضاً تُمارَس ضغوط علينا لإجبارنا على الاستسلام خارج إطار القوانين والأنظمة الدولية، إلا أن ذلك غير ممكن».

وعن تفاصيل اجتماع الوفد الإيراني مع كوشنر وويتكوف، أوضح الرئيس الإيراني: «إن ما نناقشه هو إطار القوانين الدولية والحقوق التي ينبغي أن نتمتع بها. لم نطالب ولن نطالب بشيء خارج حقوقنا المشروعة ضمن إطار القانون الدولي. وعلى هذا الأساس نسعى إلى التفاهم، إذا قبل الطرف الآخر بذلك».

وفي رده على سؤال بشأن مطالب إيران في المفاوضات وما قد تقدمه من امتيازات للطرف المقابل، قال بزشكيان: «لقد توصلنا إلى تفاهم ووقعنا هذه المذكرة مع رئيسكم. ونحن مستعدون للاستمرار على أساسها، فهي الإطار الذي توافقنا عليه. لم نغلق مضيق هرمز، وكان المضيق مفتوحاً. ومع ذلك تعرضنا لهجوم من دون أي مبرر قانوني، واستُشهد قائدنا وقادتنا وعلماؤنا، كما قُصفت مدرسة تضم 168 تلميذاً. وهذا أمر غير مقبول من الناحية الإنسانية والقانونية وحقوق الإنسان، ولذلك دافعنا عن أنفسنا. وما نطالب به اليوم هو ما سبق أن أكدناه من حقوق قانونية، ولا نريد شيئاً آخر».

وأشار الرئيس الإيراني إلى الجهة التي تسببت في خرق التفاهم، قائلاً: «لسنا نحن من بدأ الهجوم. المشكلة أن الذين كانوا مسؤولين عن ذلك المضيق طوال هذه السنوات لم يعودوا قادرين على تمرير سفنهم عبره، ومن الطبيعي حينها ألا يكون لغيرهم حق المرور أيضاً. فالولايات المتحدة اليوم لا تسمح لسفننا بالعبور من هناك. وبأي حق جاءت إلى تلك المنطقة وتمنعنا من ذلك؟ أليست الملاحة البحرية حرة؟ فلماذا تغلق الطريق أمامنا؟».

وأضاف: «إن المشكلة القائمة في المنطقة تعود إلى نوع من عدم التنسيق بين الولايات المتحدة وبين الأطراف التي كان يفترض أن تعمل ضمن إطار ذلك التفاهم في المنطقة وإيران. وقد نشأت سوء تفاهمات أثناء تنفيذ ما ورد في الاتفاق، وبدلاً من حلها على طاولة المفاوضات تحولت إلى مواجهة، الأمر الذي وضع الاتفاق بأكمله موضع تساؤل. وإذا أردنا الالتزام بما جاء في التفاهم فمن الطبيعي أن تظهر بعض المشكلات خلال التنفيذ».

وفي جزء آخر من المقابلة، ورداً على سؤال حول احتمال استعداد إيران لتخفيف نسبة تخصيب مخزونها من اليورانيوم بنسبة 60%، قال بزشكيان: «نعم، نحن مستعدون، في إطار القوانين الدولية، للالتزام بكل ما تنص عليه معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)».

وفي ما يتعلق بدعم إيران لفصائل المقاومة في المنطقة، شدد الرئيس الإيراني على أن الجمهورية الإسلامية لا تربطها بهذه الفصائل علاقة قائمة على إصدار الأوامر، مضيفاً: «نحن نتحدث عن هذه الجماعات باعتبارها أطرافاً تسعى للدفاع عن حقوقها في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها. وما تحتاجه المنطقة لتحقيق الأمن هو أن يتوقف من يمارسون العدوان والقتل والاغتيال عن هذه الأفعال، وعندها سيعود الأمن تلقائياً إلى المنطقة».

كما رفض بزشكيان الاتهامات الموجهة إلى إيران بشأن توسيع نطاق الحرب في المنطقة أو تمويل الأطراف المنخرطة فيها، قائلاً: «في ما يتعلق بالحرب أو الصراعات، وبحسب ما أعلمه منذ توليت المسؤولية، لم تكن لدينا أي علاقة تدفع تلك الأطراف إلى الانخراط في هذه القضايا. ومن الناحية الإنسانية وحقوق الإنسان، قد نتمكن من مساعدة من يواجهون أزمات مالية هناك، رغم أننا نمر حالياً بظروف أكثر صعوبة. لكن إذا توفرت لدينا الإمكانات، فإننا سنقدم المساعدة لأي متضرر من الحروب في المنطقة يحتاج إلى دعم دوائي أو معيشي. هذه مسألة إنسانية بحتة، وليست بهدف إشراكهم في النزاعات. ما نريده هو الحقوق التي ينبغي أن يتمتع بها الجميع، لا أكثر من ذلك».

وتباحث رئيس الجمهورية ، مع رؤساء وزراء العراق والنرويج وبنغلاديش، على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وتباحث الرئيس بزشكيان مع رئيس وزراء العراق علي الزيدي ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور ورئيس وزراء بنغلاديش طارق رحمان، في لقاءات منفصلة، حول العلاقات الثنائية واهم القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعُقدت هذه اللقاءات في اطار اللقاءات الثنائية للرئيس بزشكيان مع كبار مسؤولي الدول المشاركة، بعد خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.

وعقد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف" لقاء في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتحادثا حول آخر تطورات العلاقات الثنائية، ومسار تنفيذ الاتفاقات السابقة، وأهمّ التطورات الإقليمية.

 كماالتقى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الرئيس مسعود بزشكيان، في نيويوركوأجرى معه محادثات.

هذا والتقى رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام وذلك في اطار لقاءاته الثنائية في نيويورك.

 

captcha