الاركان العامة: خطاب ترامب لا يُغيّر شيئا في حسابات القوة وهزائمه المُذلّة
* إيران ركيزة للأمن في المنطقة واميركا مصدراً للتهديد وانعدام الأمن وعدم الاستقرار
*رد قواتنا المسلحة سيكون الاستعداد التام لتوجيه ضربات أشدّ وأقسى وأكثر حسماً للمعتدين
طهران-ارنا:- ردًا على تبجحات ترامب، أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر "خاتم الأنبياء (ص)" بيانًا اكدت فيه إن التصريحات العدائية والتهديدات المتكررة التي يطلقها الرئيس الأمريكي ضد إيران، قبل أن تستند إلى حقائق ميدانية، ليست سوى أداة للدعاية الداخلية.
وأصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر "خاتم الأنبياء (ص)" بيانًا ردًا على خطاب ترامب في الجمعية العامة للامم المتحدة ، جاء فيه: إن التصريحات العدائية والتهديدات المتكررة التي يطلقها الرئيس الأمريكي ضد إيران، والتي يستغل فيها منصة الأمم المتحدة لتبرير العدوان وانعدام الأمن والنهب في العالم، قبل أن تستند إلى حقائق ميدانية، ليست سوى أداة للدعاية الداخلية.
واضاف البيان: تشير هذه التصريحات إلى المأزق الاستراتيجي الذي وصلت إليه اميركا في عدوانها على الشعب الإيراني.
وتابع: إن تكرار الادعاءات والتهديدات التي لا أساس لها، في ظل استنزاف الجيش الأمريكي، ليس دليلاً على القوة، بل هو دليل على يأسهم الاستراتيجي.
واردف: لطالما شكلت إيران الإسلامية ركيزة للأمن في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة الحرة والدولية؛ بينما تُعدّ اميركا، بوجودها غير الشرعي وغير القانوني والعدواني في منطقة غرب آسيا، مصدراً للتهديد وانعدام الأمن وعدم الاستقرار، وقد لجأت إلى الاقتصاد العالمي كرهينة للتعويض عن إخفاقاتها المتتالية في عملياتها العدوانية ضد إيران والقرصنة البحرية.
واضاف: إن خطاب الرئيس الأمريكي لا يُغيّر شيئا في حسابات القوة، ولن يُعوّض أبداً عن تراجع مكانة اميركا في النظام العالمي الجديد، وعن الهزائم المُذلّة التي مُنيت بها في الحرب ضد إيران وجبهة المقاومة.
واكد البيان إن رد القوات المسلحة الإيرانية الكفؤة والقوية، التي استفادت من تجارب الدفاع المقدس على مدى ثماني سنوات (1980-1988) والحربين المفروضتين الثانية والثالثة، على سخافات وتهديدات قاتل إمام الأمة الشهيد، وأطفال مدرسة "شجرة طيبة" الأبرياء والمظلومين في ميناب ولامرد، وغيرهم من شهداء الوطن العظام، هو الاستعداد التام لتوجيه ضربات أشدّ وأقسى وأكثر حسماً للمعتدين وقادة اميركا والكيان الصهيوني.