حماس: المقاومة بالضفة تعرف كيفية الرد على تدنيس الصهاينة للأقصى
غزة – وكالات : شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، على أن أبناء فصائل المقاومة في الضفة، يعرفون الكيفية التي سيردون بها على انتهاك قوات الاحتلال لحرمة المسجد الأقصى المبارك؛ حيث اقتحمه صباح امس المئات من الجنود والمستوطنين، ضمن فعاليات ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل".
وأكدت الحركة في بيان صحفي صدر عنها امس الأحد أن وزير الزراعة الصهيوني "أوري أريئيل"، والذي كان على رأس المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، سيندم على فعلته النكراء، مذكرةً إياه بالمقاومة الباسلة وعملياتها النوعية التي هزت كيان المحتل عقب اقتحام رئيس الحكومة الأسبق أريئيل شارون حرمة المسجد الأقصى.
وأشارت الحركة إلى أن الاقتحام الصهيوني الجديد للمسجد الأقصى المبارك، والذي يأتي في ظل تواصل سفك دماء أبناء الشعب الفلسطيني، هو وصمة عارٍ جديدة تسجّل على جبين من يتمسكون بخيار "التنسيق الأمني" مع الاحتلال.
وفي السياق، طالبت حركة حماس، السلطة الفلسطينية وحركة فتح، بإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية، وبالإفراج عن كافة المقاومين الذين تعتقلهم في سجونها، مذكرةً بما جرى مع أعضاء خلية سلواد التي نفذت عملية قتل المستوطن قرب رام الله.
من جانب اخر أثار اقتحام قوات الاحتلال ومستوطنيه للمسجد الأقصى المبارك، امس الأحد، تحت ما يسمى بـ"خراب الهيكل"، موجة استنكارات واسعة ودعوات لمحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الأقصى والمدينة المقدسة.
ودعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، إلى محاكمة سلطات الاحتلال دولياً على جرائمها المتعلقة بتدنيس المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين المتواجدين فيه والتنكيل بهم.
وبيّن أن سلطات الاحتلال تحاصر المسجد الأقصى، وتمنع المصلين من الدخول إليه، كما أنها تعمل على إفراغه من أبنائه الشرعيين، ليستفرد المستوطنون المتطرفون فيه، مستخدمة وسائل القمع المختلفة ضد المواطنين الأبرياء العزل، وفق البيان.
وبيّن خطيب الأقصى، أن استمرار العدوان "الإسرائيلي" على المسجد قد يقود إلى "مجزرة"، ومن ثم إلى نتائج "لا يمكن التكهن بمداها وعواقبها"، محمّلاً الاحتلال المسؤولية التامة والمباشرة عن ذلك.
ودعا الفلسطينيين الذين يستطيعون الوصول إلى الأقصى، إلى تكثيف شد الرحال إليه وتشكيل "سد منيع في مواجهة ما يحاك من مكائد "إسرائيلية" للنيل من قدسيته"، حسب تعبيره.