kayhan.ir

رمز الخبر: 230391
تأريخ النشر : 2026September22 - 20:31

الهلال الأحمر الايراني: ثقافة الإيثار والإنسانية لا تزال حية من الدفاع المقدس إلى الحربين الأخيرتين

 

طهران/إرنا- أكد رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني "بير حسين كوليوند" بمناسبة أسبوع "الدفاع المقدس" أن ثقافة الإيثار والعمل الإنساني لدى الشعب الإيراني، من الدفاع المقدس إلى حربي الـ 12 يوما والـ 40 يوما، لا تزال حية وحاضرة، وأن حماية أرواح البشر تحظى بالنسبة إلينا بأهمية لا تقل عن الدفاع عن تراب إيران.

وأفادت "إرنا"، بأن "كوليوند" أكد، في رسالة بهذه المناسبة أن مرحلة الدفاع المقدس (حرب الثماني سنوات المفروضة من جانب نظام صدام البائد في العراق على ايران 1980-1988) لم تكن، ولن تكون، بالنسبة إلى الشعب الإيراني والنظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الساعية إلى السلام، مجرد مرحلة تكبّد خسائر في الأرواح والممتلكات، بل كانت ميدانا لتجسيد الإيثار، واختبارا كبيرا للإنسانية، وفرصة لتعزيز الإرادة الوطنية.

وأضاف رئيس جمعية الهلال الأحمر: لقد حوّلت إيران العزيزة والعظيمة تهديدات الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات إلى فرص ثمينة خلال حربي الـ 12 يوما والـ 40 يوما، ومن أبرز صور ذلك تمسّك الفتيان والشباب الإيرانيين بالعلم الإيراني واعتباره مقدسا؛ فهؤلاء لم يشهدوا الحرب التي استمرت ثماني سنوات، لكنهم، مثل مقاتلي تلك الحقبة، يرون في الدفاع عن أرض الوطن وسمائه واجبا وإيمانا راسخا في نفوسهم. ومن هنا، فإن هذا الزخم من التضحية والفداء متجذر في المعتقدات العميقة والهوية الإيمانية لهذا الشعب؛ وهي جذور لا تستطيع أي عاصفة اقتلاعها، بل إن كل تهديد خارجي لم يؤد إلا إلى زيادة قوة هذه الشجرة الراسخة ونموها وازدهارها.

وختم "كوليوند" رسالته بالقول: في الحقيقة، فإن "الدفاع" و"العمل الإنساني" هما جناحا الإيثار في ميادين الحرب والشوارع والمنازل التي تعرضت للقصف الصاروخي والغارات الجوية، وقد أثبتا أن ثقافة الإيثار لدينا ليست مفهوما مجردا، بل حقيقة حيّة ومتواصلة؛ إذ يحافظ عليها المسعفون الصابرون وسط أنقاض المنازل، كما يحافظ عليها المقاتلون الشجعان في الخطوط الأمامية، لأن حماية حياة إنسان بالنسبة إلينا لا تقل أهمية عن الدفاع عن شبر واحد من تراب الوطن.

captcha