نائب رئیس البرلمان: ایران ماضیة فی بناء المستقبل رغم التهدیدات
طهران /ارنا- قال نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي "علي نيكزاد": إن المدرسة والجامعة خندق، والمعلم ضابط هذا الخندق؛ التعليم وتربية الاجيال لا یتوقفان؛ مؤكدا على ان "إيران ماضیة في بناء المستقبل رغم التهدیدات".
وأفادت "إرنا"، نقلا عن نيكزاد قوله خلال افتتاح الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الثلاثاء: على اعتاب بدء العام الدراسي الجديد في المدارس والجامعات، وحلول "أسبوع الدفاع المقدس" (حرب الثماني سنوات العراقية المرفوضة على ايران 1988-1980) وفي وقتٍ عاود العدو فيه استخدام لغة التهديد، أعتبر هذه الكلمة فرصة لطرح عدة نقاط استراتيجية؛ مبينا أن "المدرسة والجامعة خندق وأن المعلم ضابط هذا الخندق، مؤكداً على "إن إعادة فتح المدارس والجامعات حضوريا ليست قرارا إداريا فحسب، انما رسالة ستراتيجية مفادها، أن التعليم لا يتوقف وتربية الاجيال لا تتوقف وإيران ماضیة فی بناء المستقبل رغم التهدیدات.
وتطرق نائب رئيس البرلمان الى الحرب المفروضة على ايران، فقال: إن الأهم من سعي العدو لتوجيه ضربة عسكرية إلى بلادنا، سعيه إلى زعزعة التعليم والتربية ومحاولاته المستميتة ليل نهارا لغزونا ثقافيا؛ مؤكدا بان هذا الهجوم المتواصل يجعل مسؤولية الأجهزة الثقافية ولا سيما التربية والتعليم، أكثر ثقلا.
وتابع نيكزاد: إن ما أدى في الحرب الأخيرة إلى إذلال أمريكا والكيان الصهيوني وشركائهم وهزيمتهم، يعود الى القدرات العسكرية لقواتنا المسلحة المقتدرة وكذلك الدوافع الرفيعة والشعور بالتفاني للوطن والشجاعة والوعي الديني، لدى أبناء الشعب الإيراني، مما أثمر عن هذه المقاومة النموذجية.
وفي جانب اخر من تصريحاته اليوم، احيا نائب رئيس مجس الشورى الاسلامي ذكرى أسبوع الدفاع المقدّس، قائلا: إنّ الدفاع المقدّس ليس مجرّد ذكرى، بل هو نموذج صمودنا اليوم؛ لقد وقف الشعب الإيراني في تلك الأيام بوجه كل قوى الشرق والغرب بيد فارغة ولكن بإيمان ووحدة، وخرج منها مرفوع الرأس.
وتابع نيكزاد: إن تجربة الدفاع المقدس التي دامت ثماني سنوات، وحرب الـ 12 يوماً و"حرب رمضان" الاخيرة، كلها أمامنا ونحن اليوم أيضاً في مواجهة حرب أخرى؛ حرب لا تقتصر على الصواريخ والطائرات، بل تشمل العقوبات والتهديدات والحرب المعرفية، وفي هذه الحرب أيضا، نستلهم من مدرسة الشهداء، التي تعلمنا منها بان عدم الاستسلام ليس خيارا بل واجب، وتعلمنا من شهدائنا ايضا بأن نقف في وجه الظلم، حتى لو كنا وحيدين، كما تعلمنا بأن النصر يُحسم في الميدان، وليس بتغريدات قتلة الأطفال الأميركيين.