kayhan.ir

رمز الخبر: 230344
تأريخ النشر : 2026September22 - 20:30
كاتس يهدد بإخلاء غزة وتهجير الفلسطينيين إذا خُطف إسرائيلي واحد ..

حماس تعتبر السكوت عن جرائم "إسرائيل" يوفر غطاء لاستمرارها

 

 

* إرهاب المستوطنين يتصاعد ويتسع خطورة في قرى رام الله

روسيا اليوم/ أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن استمرار الجيش الإسرائيلي في قتل النساء والأطفال بشكل يومي في قطاع غزة، يمثل تصعيدا لحرب الإبادة التي لم تتوقف، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وشدد قاسم، على أن "صمت مجلس السلام ومؤسساته، وعجزه عن الإشارة بوضوح إلى الاحتلال بوصفه الطرف الذي يعمل على تخريب اتفاق وقف إطلاق النار، أمر مرفوض ولا يجوز أن يستمر".

وأشار إلى أن "محاولة مجلس السلام ونيكولاي ميلادينوف والوسيط الأمريكي إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال، ووضع الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في الاعتبار عند التعامل مع انتهاكاته، من شأنها توفير غطاء لاستمرار هذه الجرائم، وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار".

ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية المشاركة فيما يسمى "مجلس السلام" إلى "اتخاذ موقف واضح وعملي تجاه جرائم الاحتلال وانتهاكاته التي تتواصل في ظل عجز المجلس عن وقفها، رغم الالتزام الفلسطيني الواضح باتفاق وقف إطلاق النار".

من جانبه، وكما ذكرت قناة الجزيرة، فقد هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء، بتفريغ مدينة غزة وتهجير سكانها إذا قامت حركة حماس باختطاف جندي أو مستوطن إسرائيلي واحد، على حد قوله.

وقال كاتس،: "أحذر حماس وداعميها، من الإقدام على اختطاف أي جندي أو مدني إسرائيلي؛ سنقوم بإخلاء مدينة غزة بالكامل، والتي يقطنها نحو مليون نسمة، ونقلهم إلى الجنوب، كما فعلنا سابقًا".

وأكد كاتس أن القيادة الإسرائيلية ستتعامل مع أي محاولة اختطاف بإجراءات عقابية صارمة، مشددا على أن الرد لن يقتصر على المواجهة المباشرة مع حماس، بل سيشمل رسائل قاطعة للأطراف الإقليمية الداعمة لها.

وزعم أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تلقت معلومات استخبارية تفيد بنية حماس تنفيذ عمليات اختطاف جديدة. وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من "الخط الأصفر" في غزة إلى خطوط انتشار جديدة داخل قطاع غزة، ما لم يتم تدمير حماس، ونزع سلاح غزة، وتدمير الأنفاق، حسب زعمه. وقبل أسبوع، هدد كاتس باستئناف الحرب على قطاع غزة، محرضا مجددا على تهجير الفلسطينيين منه، ومعتبرا أن قضية "الهجرة" تعد من القضايا الأساسية في تحديد مستقبل القطاع.

وتأتي تصريحات كاتس في خضم حملة انتخابية محتدمة قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط تنافس على أصوات اليمين، في حين تظهر استطلاعات رأي حديثة صعوبة حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

وتطلق إسرائيل على خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وصف "الهجرة الطوعية"، في حين قوبلت دعوات تهجير سكان القطاع برفض فلسطيني وعربي ودولي واسع. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طرح في وقت سابق فكرة نقل فلسطينيين من قطاع غزة إلى دول أخرى، قبل أن تتراجع إدارته لاحقا عن الدفع العلني بالخطة، ونفى مسؤولون أمريكيون وجود خطة لإجبار سكان القطاع على مغادرته. ومنذ بدء جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن تدمير نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.

في جانب آخر، باتت تتسع اعتداءات المستوطنين في قرى رام الله، متخذة أشكالا أكثر عنفا، من تكسير المركبات واقتحام المنازل إلى سرقة المواشي واستخدام السلاح، في هجمات يقول سكان محليون إنها جرت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستمرت إحداها نحو 6 ساعات.

وفي بلدة سلواد، رصدت مراسلة الجزيرة ثروت شقرا آثار هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على منازل تقع في أطراف البلدة، حيث حطم المهاجمون مركبات ونوافذ منازل وحاولوا اقتحام بعضها، بينما أفاد سكان باستخدام الرصاص الحي والحجارة خلال الاعتداء.

وقالت شقرا إن مئات المستوطنين، وفق مصادر محلية، شاركوا في الهجوم، وإنها رصدت في أثناء التغطية طائرة مسيرة أطلقها مستوطنون في أجواء المنطقة، كما شاهدت آثار تكسير في 4 مركبات أمام أحد المنازل، إلى جانب أضرار لحقت بممتلكات أخرى.

 

captcha