الإطار التنسيقي يؤكد أهمية حسم التشكيلة الحكومية في العراق
* كردستان العراق يعلن عن عدم بقاء قوات التحالف بعد 30 أيلول
واع/ توجه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يوم الاثنين، إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء كلمة العراق أمام ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة الأممية.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن" الزيدي سيطرح، خلال كلمته، مواقف العراق من التطورات والأزمات الإقليمية والدولية، ومنهج الحكومة العراقية في معالجة التحديات الاقتصادية والتنموية التي يتخطاها العراق".
وأضاف البيان أن "رئيس مجلس الوزراء سيعرض الخطوات القوية البارزة التي يتبناها العراق في مسارات الإصلاح الاقتصادي، وتحقيق التنويع في مصادر الدخل والناتج القومي، ومعالجات الفساد، والانفتاح على الاستثمار، وتأكيد السيادة الوطنية".
وأشار إلى أن" رئيس مجلس الوزراء سيعقد جملة لقاءات ومباحثات ثنائية مع عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات ورؤساء الوفود المشاركة، تتناول العلاقات بين العراق وتلك الدول الشقيقة والصديقة، وفرص بناء وتمتين التعاون الاقتصادي، لما فيه المصالح المشتركة".
في جانب آخر،بحث الإطار التنسيقي، يوم الأحد، التحضيرات الخاصة بزيارة رئيس مجلس الوزراء إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، فيما أكد أهمية الإسراع بحسم الشواغر المتبقية من التشكيلة الحكومية.
وذكر بيان للإطار التنسيقي تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الإطار التنسيقي، عقد مساء يوم الأحد، اجتماعه الدوري رقم (295) في مكتب رئيس تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، لبحث آخر المستجدات على الساحتين الوطنية والإقليمية".
وأضاف، أن " الاجتماع ناقش ملف استكمال التشكيلة الحكومية، إذ شدد المجتمعون على أهمية الإسراع بحسم الشواغر المتبقية وفق معايير الكفاءة والنزاهة، وبما ينسجم مع الاستحقاقات الوطنية، لضمان انتظام عمل مؤسسات الدولة"، لافتا إلى أن " المجتمعين اطلعوا على عمل اللجان الفرعية المشكلة داخل الإطار التنسيقي، مؤكدين أهمية تفعيل دورها، وتحديد مهامها وجداولها الزمنية، ورفع تقاريرها الدورية إلى الهيئة القيادية للإطار".
وتابع: "كما استمع المجتمعون إلى إيجاز من رئيس مجلس الوزراء بشأن نتائج زيارته الأخيرة إلى عدد من الدول الأوروبية، وما تحقق خلالها من تفاهمات، مثمنين الجهود الرامية إلى تعزيز علاقات العراق الدولية، وتنويع شراكاته، وجذب الاستثمارات"، لافتا إلى أن "الاجتماع بحث التحضيرات الخاصة بالزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أهمية إيصال رسائل العراق بشأن الحفاظ على سيادته ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، ودعم أمن المنطقة واستقرارها، وإبراز ما تحقق في مجالات الإعمار والتنمية والانفتاح على العالم".
في جانب آخر، أكدت رئاسة إقليم كردستان، يوم الاثنين، ان قوات التحالف الدولي لن تبقى بعد يوم 30 أيلول الحالي، فيما أشارت إلى ان هناك تنسيق مشترك بين البيشمركة والقوات العراقية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة دلشاد شهاب، في كلمة له خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "توحيد قوات البيشمركة هي عملية مهمة أُجريت امس، وهي منجز تاريخي استغرق العمل عليه عشر سنوات"، مبينا "اننا قطعنا شوطاً صعباً حتى تحقق ذلك".
وأضاف شهاب "أصبحت لدى كردستان قوات بيشمركة موحدة، حيث يجب أن ينظر كل مكونات الشعب والمجتمع إلى قوات البيشمركة على أنها تمثلهم جميعاً". وأوضح أن "توحيد قوات البيشمركة إحدى النقاط المشتركة بين البارتي واليكتي"، مؤكداً أن "البيشمركة دافعت عن كل مكونات العراق وعن الدستور".
وأشار إلى أن "مشاركة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، في مراسم اليوم، إشارة إلى التعاون والمساعدة بين العراق والإقليم"، منوهاً أن "البيشمركة لديها تنسيق مشترك مع القوات العراقية".
وذكر أن "هناك اتفاقية استراتيجية بين العراق والولايات المتحدة، وأن القوات لن تبقى بعد يوم 30 أيلول، ولكن ستكون هناك اتفاقية، وأن التحالف الدولي سيبقى داعماً لاستقرار وأمن العراق والبيشمركة".