kayhan.ir

رمز الخبر: 230300
تأريخ النشر : 2026September21 - 23:22
اعتقالات مكثفة عقب التصعيد الميداني بالضفة الغربية ..

سلطات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل

 

 

* لليوم السابع.. الاحتلال يحاصر الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية

الجزيرة/ أعلنت إسرائيل تعزيز قواتها وفرض إغلاقات وتنفيذ حملات اعتقال وعمليات هجومية في الضفة الغربية. وإجراءات جديدة تضاف إلى انتشار عسكري واسع ومنظومة متنامية من الحواجز والمراقبة، بالتوازي مع عمليات ممتدة في شمال الضفة وتسارع النشاط الاستيطاني.

وفي جانب آخر، ذكرت الجزيرة، أنه تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، بذريعة حلول يوم الغفران اليهودي، في وقت يستمر فيه منع رفع الأذان في المسجد منذ 90 يوما.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل التي تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، وفي الأعياد اليهودية يُفرض حظر التجول على السكان. ويتعرض المسجد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 لإجراءات إسرائيلية مشددة، أدت إلى تقلص أعداد المصلين فيه.

ووفق مدير المسجد الشيخ معتز أبو سنينة، فإن سلطات الاحتلال قررت إغلاق المسجد اعتبارا من الأحد وحتى نهاية يوم الاثنين بمناسبة يوم الغفران، ومنعت الموظفين والسدنة من دخوله. ومنذ المجزرة التي ارتكبها المستوطن باروخ غولدشتاين في المسجد في فبراير/شباط 1994 وأودت بحياة 29 مصليا، اقتطع الاحتلال نحو ثلثي المسجد وحوّله إلى كنيس يهودي، لكن في الأعياد اليهودية يغلق بالكامل أمام المسلمين.

وبعد المجزرة قررت لجنة إسرائيلية، شُكِّلت للتحقيق فيها، منع دخول المسلمين إلى أي جزء من المسجد 10 أيام في السنة تمثل أعيادا يهودية، وفي المقابل منع دخول اليهود في أيام تمثل أعيادا ومناسبات إسلامية. لكن منذ بدء حرب الإبادة على غزة لم تفتح سلطات الاحتلال المسجد كاملا أمام المسلمين في المناسبات الإسلامية، بل مُنِع رفع الأذان فيه مئات المرات قبل أن يوقف نهائيا قبل 3 أشهر.

في السياق، لليوم السابع على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي محاصرة خربة الراس الأحمر بالأغوار الشمالية الفلسطينية، وسط محاولات من متضامنين أجانب إيصال احتياجات السكان. وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن قوات الاحتلال تفرض حصارا وقيودا مشددة على حركة المواطنين والمتضامنين الراغبين في الوصول إلى التجمعات السكانية المحاصرة لليوم السادس على التوالي في منطقة الراس الأحمر. وأشارت إلى أن استمرار عزل المنطقة يفاقم الصعوبات التي يواجهها سكانها ويؤثر على قدرتهم على التنقل والوصول إلى احتياجاتهم الأساسية، خاصة أنهم من المزارعين ومربي الثروة الحيوانية.

وأكدت مصادر محلية -للجزيرة نت- أن سكان منطقة الرأس الأحمر يعيشون معاناة قاسية بعد أن قطع الاحتلال المنفذ الوحيد المؤدي إليهم، ما أدى إلى عزل 47 عائلة وآلاف رؤوس المواشي عن باقي المناطق، وسط نقص حاد في المياه والأعلاف والأدوية، وانعدام الطرق التي تمكّن الأهالي من الوصول إلى احتياجاتهم الضرورية.

من جهته، قال رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، عبد الله بشارات، للجزيرة نت، إن متضامنين أجانب وصلوا أمس الأحد إلى المنطقة والتقوا بالسكان هناك، واطلعوا عن قرب على معاناتهم بفعل التضييق والحصار الإسرائيلي، وقدموا لهم "مساعدات بسيطة" مكونة من مواد تموينية ومياه.

وأوضح أن المتضامنين وعدوا بزيارة ثانية خلال الأسبوع القادم، مؤكدين أنهم سيعملون على إحضار أعضاء من "الكنيست" الإسرائيلي لمعاينة ما يعيشه السكان هناك عن قرب. وبحسب عبد الله بشارات، فإن قوات الاحتلال تواصل إجراءاتها لعزل المنطقة عبر إغلاق منافذها وحفر خندق يمنع حركة المواطنين والمركبات، دخولا وخروجا، من المنطقة وإليها.

هذا وذكرت الانباء، عن استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفل وامرأة، وأصيب آخرون، الاثنين، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأفادت طواقم الإسعاف في وزارة الصحة بنقل جثمان الطفل إسماعيل البردويل إلى مجمع ناصر الطبي، بعدما أصيب برصاصة في الصدر أطلقتها آليات إسرائيلية في منطقة فش فرش بمواصي رفح جنوبي القطاع.

كما استشهدت فداء خضر طوطح، البالغة 31 عاما، متأثرة بإصابتها برصاصة في الرأس قرب مركز شرطة أبو مدين على طريق صلاح الدين وسط القطاع هي أم لستة أطفال، فيما استشهد الشاب محسن أحمد مصطفى بهجة متأثرا بجروح أصيب بها في الرأس جراء إطلاق نار من طائرة مسيّرة صغيرة شمالي غزة.

captcha