اعلان دمشق: إعلان المواجهة الشاملة ضد الحركات الإرهابية التكفيرية بكل أشكالها
طهران - كيهان العربي:- أختتم "المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري" أعماله أمس السبت في العاصمة السورية باصدار بيانا باسم "إعلان دمشق"، دعا فيه لبدء عمل إقليمي ودولي منظم بالتعاون والتنسيق بين جميع الدول سياسياً وأمنياً وعسكرياً لمواجهة التنظيمات الإرهابية، الى جانب إدانة أي دولة وبلد يقدم أي مساعدة عسكرية أو أمنية أو مالية لهذه التنظيمات، واعتبارها تمارس إرهاب دولة، يستوجب مواجهته ومعاقبته .
وشدد "إعلان دمشق" للمؤتمر الاعلامي الدولي الذي شارك فيه أكثر من ۱۳۰ شخصية محلية وعربية وأجنبية من ۲4 بلدا، شدد على: ان "الحرب الإرهابية ضد سوريا ما زالت مستمرة وكذلك انتشار ظاهرة الإرهاب التكفيري في عدد من الدول العربية والإسلامية والغربية، وبات واضحاً أن الإرهاب التكفيري قد اتخذ أشكالاً تنظيمية عديدة تنضوي جميعها تحت فكر واحد وأسلوب مشترك وتمويل وتسليح معروف المصادر والغايات وقد استدعى ذلك إعلان المواجهة الشاملة ضد هذه الحركات الإرهابية التكفيرية” .
ولفت "إعلان دمشق” الذي قراه عمران الزعبي وزير الاعلام السوري، إلى أن "السلام و الأمن الدوليين والحياة البشرية هم اليوم في خطر داهم يجب التصدي له من خلال إدراج المنظمات الإرهابية كافة في لوائح الإرهاب على مستوى الدول والأمم المتحدة والتعريف بها واعتبارها عدواً مشتركاً لكل دول العالم وشعوبه وإصدار القرارات الدولية من اللجان المختصة في مجلس الأمن والتي تلزم جميع الدول بالتصدي للإرهاب” .
ودعا "إعلان دمشق” إلى "بدء عمل إقليمي ودولي منظم بالتعاون والتنسيق بين جميع الدول سياسياً وأمنياً وعسكرياً لمواجهة التنظيمات الإرهابية وإدانة أي دولة تقدم أي مساعدة عسكرية أو أمنية أو مالية لهذه التنظيمات واعتبارها تمارس إرهاب دولة يستوجب مواجهته ومعاقبته” .
وأكد "إعلان دمشق” أهمية دعم الدول والحكومات التي تواجه الإرهاب لاسيما العراق وسوريا وليبيا ومصر واليمن وأفغانستان وتونس والجزائر وغيرها ودعم الحلول السياسية للأزمات في سورية والعراق وليبيا عبر التعاون مع حكوماتها الشرعية .
وشدد "إعلان دمشق” على ضرورة التصدي لظاهرة انتشار الفكر التكفيري وإقرار خطة عمل إعلامي مشتركة لنشر ثقافة الوعي لهذا الفكر التضليلي وتطوير التنسيق الإعلامي بين المؤسسات الإعلامية الوطنية الرسمية والخاصة في الدول التي تتصدى للإرهاب لفضح هذه التنظيمات وكشف مصادر تمويلها وتسليحها ودعم جهود الإعلام السوري الرسمي والخاص الذي يخوض هذه المواجهة منذ سنوات.
هذا وأشار "إعلان دمشق” إلى "تشكيل لجنة متابعة لمقررات المؤتمر تمهيداً الى إطلاق تجمع إعلامي دولي لمناهضة الإرهاب بكل أشكاله ومقره دمشق” .
هذا ووجه المشاركين في "المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري" برقية الى الرئيس السوري بشار الأسد ، أكدوا فيها "أن سوريا أثبتت من خلال العدوان الإرهابي عليها، تماسكا وصمودا منقطع النظير بفضل شعبها الواعي وقيادة رئيسها الشفافة و الواضحة" .
و أشار المشاركون في المؤتمر في برقيتهم للرئيس السوري راعي المؤتمر ، إلى أن سوريا ستبقى ملاذ الأحرار في العالم و قلعة الحرية الحقيقية و سيبقى شعبها نموذجا للوحدة الوطنية وللصلابة والثبات و سيبقى جيشها خير مثال على وطنية وشجاعة الإنسان السوري .
وأفاد مراسل وكالة تسنيم ، بأن المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب أنهى جلساته اليوم السبت و أصدر بيانا ختاميا باسم "إعلان دمشق” دعا فيه إلى "بدء عمل إقليمي ودولي منظم بالتعاون والتنسيق بين جميع الدول سياسياً وأمنياً وعسكرياً لمواجهة التنظيمات الإرهابية وإدانة أي دولة تقدم أي مساعدة عسكرية أو أمنية أو مالية لهذه التنظيمات واعتبارها تمارس إرهاب دولة يستوجب مواجهته ومعاقبته”.