قائد في الحرس: مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة لبحرية الحرس
شهركرد /ارنا- اكد نائب مساعد قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية بان مضيق هرمز اصبح اليوم مصدر فخر للشعب الإيراني، وهو تحت السيطرة الكاملة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
وقال العميد عزيز غضنفري، في كلمته خلال مراسم احياء ذكرى شهداء مدينة أردل بمحافظة جهارمحال وبختياري غرب ايران: "لقد توصلنا في القوات المسلحة إلى قناعة مفادها أنه إذا أرادت إيران العزيزة التمتع بمزيد من الأمن والردع في المستقبل، فلا بد من تعزيز السيطرة على مضيق هرمز".
وفي إشارة إلى الاشتباكات الأخيرة في المنطقة، أضاف: "تعرضت عدة سفن وفرقاطات معادية للهجوم خلال حرب رمضان، وجاءت هذه الإجراءات نتيجة لقوة القوات المسلحة وحضور الشعب في الميدان".
وقال العميد غضنفري: "إذا زعزوا أمن ايران، فلن يكون هناك مكان آمن في المنطقة، وإذا عاش الشعب الإيراني في حالة من انعدام الأمن، فلن تكون شعوب المنطقة في مأمن من انعدام الأمن أيضاً".
وأضاف: "إذا لم يتم تصدير النفط من إيران، فلن يتم تصديره من أي دولة أخرى".
وفي إشارة إلى دور الشعب في دعم الدولة والقوات المسلحة، قال: "كما خُلّد حضور الشعب وتضحياته خلال حقبة الدفاع المقدس (1980-1988) في التاريخ، فإن اقتدارنا وصمودنا اليوم سيُروى للأجيال القادمة".
وفي معرض حديثه عن أداء القوات المسلحة خلال الأحداث الأخيرة، قال: "إن الشباب العاملين في مختلف صنوف القوات المسلحة يبذلون جهودًا حثيثة للدفاع عن الثورة وإيران، وقد اتخذوا تدابير واسعة النطاق لمواجهة تهديدات العدو".
وأضاف العميد غضنفري: "خلال حرب رمضان، تم استهداف المنشآت العسكرية والرادارية للعدو في أسرع وقت ممكن، وأصبحت بعض قواعده في المنطقة خارج الخدمة".
وتابع: "كان العدو يعتزم إدخال جماعات انفصالية إلى البلاد من بعض المواقع، والسعي لتحقيق أهدافه بالاستيلاء على الأرض، لكن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حالت دون تحقيق هذا الهدف".
وفي إشارة إلى التواجد الشعبي المتواصل في الساحة من خلال التجمعات الليلية على مدار 200 يوم، قال: "سيُسجل هذا الكفاح والتضحية في التاريخ، وقد حققت قوة القوات المسلحة ومقاومة الشعب إنجازات عظيمة للبلاد".
وصرح غضنفري قائلاً: لقد أظهر الشعب، بحضوره ومقاومته طوال هذه الأيام والليالي المئتين، وقوفه إلى جانب الثورة والوطن، وهذا الحضور والنضال يمثلان دعماً هاماً للقوات المسلحة.
وفي إشارة إلى ضرورة تعزيز ثقافة التضحية والاستشهاد، أضاف: إن إحياء ذكرى الشهداء لا يقل شأناً عن الاستشهاد، ويجب شرح هذه الثقافة والتضحيات للأجيال المختلفة لكي تتعرف الأجيال القادمة على النضالات والإنجازات التي تحققت.
وفي معرض حديثه عن أداء القوات المسلحة في التطورات الأخيرة، قال: إن الشباب العاملين في مختلف وحدات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية يعملون على الدفاع عن الثورة وإيران.