العدوان السعودي الغاشم يصب جام حقده على تعز وسقوط اكثر من 270 شهيداً وجريحا في حي سكني
كيهان العربي - خاص:- وسّع نظام الحقد الاجرام السعودي الوهابي التكفيري البربري من عدوانه الغاشم الاجرامي على الشعب اليمني في وقت الن فيه الموافقة على هدنة لمدة خمسة ايام تبدأ من يوم غد الآثنين.
فقد كثف طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي المغولي على محافظة تعز غاراته وبوحشية دموية ضد المناطق السكنية، ما اسفر عن سقوط أكثر من ۱۲۰ شهيدا بينهم أطفال ونساء وكهول غالبية الجثث تفحمت جراء النيران الى جانب إصابة أكثر من ۱۵۰ مدنيا اخر في الغارات التي شنتها الطائرات الحربية للتحالف الذي يقوده ال سعود مساء امس على حي سكني في تعز والتي دمرت بالكامل غالبية المنازل السكنية بالمنطقة .
وأشارت التقارير الواردة الى أن الغارات السعودية أدت الى استشهاد عدد من النساء والأطفال والكهول وتدمير المنازل السكنية، وقد استهدفت العوائل المشردة في محطة توليد الطاقة الكهربائية ومساكن عمال المحطة في المنطقة المذكورة .
كما أفادت مصادر محلية يمنية بتعرض فرق الإنقاذ الى غارات ال سعود أثناء محاولتهم اسعاف جرحى الغارات على هذه منطقة المأهولة بالمدنيين .
ويأتي توسيع العدوان الى محافظة تعز، في محاولةٍ لتثبيت السيطرة على أجزاء واسعة من عدن ، بواسطة الغزاة والمرتزقة الموالين للرئيس الفار عبد ربه منصور هادي .
وترافقت الغارات المكثفة على مناطق تعز، مع تجمعات كبيرة للمسلحين وعناصر "القاعدة” في منطقة الزيلعي التي تبعد عن تعز 20 كلم، حيث تشير المعطيات إلى أن هذا التجمع يمهّد للهجوم على مديرية صالة وحي الجحملية في المحافظة .
وتشير حركة الطيران غير المسبوقة التي شهدتها المحافظة ، بحسب مصادر محلية ، بالإعداد لحدثٍ كبير .
وافادت صحيفة "الأخبار" أن قوات العدوان تعدّ لإنزال من الساحل (جهة المخاء) إلى تعز، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدمته قبيل شنّ الهجوم على عدن، لمساندة قوات هادي .
في المقابل، تشهد أوساط الجيش اليمني واللجان الشعبية استنفاراً واسعاً في مواقعهم في المحافظة، استعداداً لجميع الاحتمالات، وانتظاراً للمعركة الوشيكة للسيطرة على تعز .
ويتمركز الارهابيون المسلحون حالياً في حي الروضة ومدخل شرعب وحي الجمهوري والأحياء السكنية في وسط تعز المدينة، في شارع جمال وشارع "26 سبتمبر”، وفي المدينة القديمة وباب موسى وباب الكبير، وكذلك على المدخل الغربي للمدينة .
وفي وقتٍ تستمر فيه المعارك في عدن بالتزامن مع القصف الجوي للطائرات السعودية، أكد مصدر أمني أن منطقة المنصورة في عدن تشهد مواجهات عنيفة بعدما تمكن الجيش واللجان الشعبية من السيطرة على بعض المناطق فيها، الأمر الذي دفع طائرات العدوان إلى قصف أجزاء منها ، بعدما كانت في منأى عن الضربات الجوية .
وتعدّ السيطرة على المنصورة مدخلاً إلى البريقة، التي تُعدّ الثغرة الرئيسية في عدن، إذ إن الإمداد للمسلحين يتدفق منها .
الى ذلك أفادت محطة "المسيرة" الإخبارية بقيام طيران آل سعود بأكثر من 100 غارة جوية على مناطق مختلفة من محافظة عدن جنوب البلاد خلال ساعات .
كما أعلنت محطة "المسيرة" عن استهداف الطيران السعودي سد مأرب التاريخي ، ومعسكر كوفل ومناطق أخرى في المدينة .
هذا وطلبت منظمة الصليب الأحمر الدولية المعونة لانقاذ المواطنين اليمنيين، حيث ان احتدم الصراع أدى الى تفاقم أوضاع المدنيين بصورة مأساوية .
وأشار الى ان محافظتي "عدن" و "تعز" شهدتا خلال الأسبوعين المنصرمين مواجهات برية عنيفة ، ما جعل الوصول الى المناطق المتضررة ، لاخلاء جثث القتلى واسعاف الجرحى وارسال المساعدات الإنسانية ، أمر بالغ الصعوبة .
هذا ورد الجيش اليمني مدعوما باللجان الشعبية على الهجمات الوحشية السعودية على المناطق اليمنية المختلفة بإمطار معسكرات ال سعود في منطقة الخوبة في جازان ، بعشرات الصواريخ .
الى ذلك أفادت مصادر إعلامية يمنية بارسال المملكة السعودية ۱۳۰ عربة عسكرية الى عدن جنوب اليمن من اجل دعم مقاتلي تنظيم القاعدة الارهابي والقوات المرتبطة بالرئيس المستقيل والهارب للرياض عبد ربه منصور هادي ، فيما صرح مصدر أمني لوكالة سبوتنك الروسية بان قوات التحالف السعودي نفذت انزالا جويا في ميناء البريقة بمدينة عدن و تمركزت فيه و ادخلت خلال هذه العملية عشرات المركبات العسكرية محملة بالجنود .
وقالت شبكة اسكاي نيوز ان الغزاة والإرهابيين سيطروا على مطار عدن الدولي وان طائرة عسكرية سعودية هبطت فيه ، كما نشرت صورا ظهرت فيها كميات كبيرة من الأسلحة تُخلى في المطار .
ونقلت سكاي نيوز عن "مهمد العامري" الوزير المستشار في الحكومة اليمنية المستقيلة بأن "الحكومة المؤقتة" ستعاود عملها من عدن "مؤقتا" .
هذا وذكر ناشطون أن حركة "احرار نجران" اسرت جنديا اماراتيا عقب أقتحام مركز شرطة الحرية في منطقة نجران وقتلت العديد من الجيش السعودي، بينما نفت السلطات السعودية أي سيطرة على مركز شرطة الحرية في نجران.
وسيطرت المعارضة السعودية في نجران على مركز شرطة الحرية في منطقة نجران جنوبي السعودية، وكبدوا قوات النظام السعودي خسائر، حسبما أفاده القيادي في حركة "احرار نجران" ابو مسعود.