التوتر بين تركيا و"إسرائيل" يضع الولايات المتحدة أمام معضلة كبرى
روسيا اليوم/ تلوح في الأفق أزمة خطيرة أخرى بين دولتين في الشرق الأوسط، وهذه المرة بين إسرائيل وتركيا. وقد ظهرت بوادر هذه الأزمة قبل عامين في تصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أكتوبر 2024 - قبيل هجوم المتمردين الذي أطاح بالرئيس السوري بشار الأسد - حين قال إن "الهدف القادم لإسرائيل سيكون تركيا".
وقد يُنظر مستقبلا إلى الغارة الجوية الإسرائيلية على قاعدة "أبو الظهور" الجوية في سوريا، التي وقعت في 18 أغسطس، باعتبارها بداية تحقق تلك النبوءة، واللحظة التي اكتسب فيها التدهور المستمر في العلاقات الإسرائيلية التركية بُعدا عسكريا واضحا. وكانت القاعدة -التي تبعد نحو 80 كم عن الحدود التركية- قد شهدت زيارة لوفد عسكري تركي قبل ساعات قليلة فقط لتفقد أعمال إعادة التأهيل.
وعللت إسرائيل تحركها بأن سوريا كانت على وشك انتهاك تفاهم أمني عبر السماح بانتشار عسكري تركي في الموقع، وهو ما رفضت كل من تركيا وسوريا تبريره الإسرائيلي.