kayhan.ir

رمز الخبر: 230042
تأريخ النشر : 2026September16 - 20:42
مجلس القضاء الأعلى يعتبر حماية الحريات ركيزة لسيادة القانون ..

المالكي يرفض الممارسات التي تضر بعلاقات العراق مع دول الجوار

 

 

* الزيدي يختتم زيارته الرسمية إلى برلين عائداً إلى بغداد

بغداد – واع/ اكد مجلس القضاء الأعلى، يوم الاربعاء، ان حماية الحريات ركيزة لسيادة القانون. واكد المجلس في بيان بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان "حماية الحريات والحقوق الدستورية وضمان ممارستها تمثل جوهر الدولة الديمقراطية وركيزة لسيادة القانون، وأن القضاء ضمانة لصون هذه الحقوق وحمايتها".

وشدد المجلس على أن "حرية الرأي والتعبير واحترام التنوع والتعددية حقوق كفلها الدستور العراقي، على أن تمارس بما يحفظ حقوق الآخرين وكرامتهم، ودون تجاوز أو إساءة إلى المكونات والأديان والمذاهب والمعتقدات، وبما يرسخ الحرية والعدالة وسيادة القانون ويعزز السلم المجتمعي".

في جانب آخر، اختتم رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يوم الثلاثاء، زيارته الرسمية إلى العاصمة الألمانية برلين عائداً إلى بغداد. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي اختتم زيارته الرسمية إلى العاصمة الألمانية برلين ويعود إلى بغداد".

بدورها، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، يوم الأربعاء، عن استراتيجية دولية لتأهيل مناطق العودة بـ"سنجار" وتوفير الخدمات الأساسية، وفيما أشارت الى عودة 30 ألف نازح لسنجار، أكدت ان ما تبقى هو 16 مخيماً في أربيل ودهوك.

وقال المتحدث باسم الوزارة، علي عباس، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "النازحين المتواجدين حالياً في المخيمات يبلغ عددهم بحدود 19 ألف عائلة، موزعين بين 16 مخيماً في محافظتي أربيل ودهوك، وأغلبيتهم من المكون الإيزيدي"، مشيراً إلى أن "هناك استراتيجية وضعتها الأمم المتحدة بالتنسيق مع مكتب رئيس الوزراء لتأهيل المناطق الجاذبة لعودة العوائل في سنجار، وتوظيف الجهد الدولي في هذا المجال لمعالجة الضائقة المالية وتوفير السيولة الكافية".

وأضاف أن "هناك زيارات ميدانية شملت مناطق الحضر والقرى الحدودية لتأهيلها وتوفير الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وطرق وكهرباء وماء، بالتعاون مع السلطات والحكومات المحلية والمنظمات الدولية لرفد هذه الخدمات وتأمين متطلبات العوائل العائدة والنازحة بشكل يومي".

وأوضح عباس، أن "قواعد البيانات لم تعد تعطي قراءات دقيقة؛ نظراً لأن كثيراً من النازحين اندمجوا في مناطق النزوح بسبب طول الفترة ووجدوا فرص عمل توفر لهم الدخل اليومي، مما جعل موضوع العودة بعيداً عن تفكيرهم في الوقت الحاضر"، مبيناً ،أن "أعداد العائدين تعد كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث عاد أكثر من 30 ألف شخص إلى سنجار ومناطق القحطانية وسنونية مع استقرار الأوضاع الأمنية والخدمية فيها".

ولفت عباس إلى أن "العمل جارٍ ضمن الخطة السنوية والبرنامج الحكومي لتسهيل العودة وإغلاق ملف المخيمات"، مؤكداً، أن "العودة خيار طوعي للمواطنين ولا توجد أي عودة قسرية، انسجاماً مع المعايير الدولية التي تمنح العوائل حرية البقاء أو الانتقال أو العودة".

captcha