kayhan.ir

رمز الخبر: 230041
تأريخ النشر : 2026September16 - 20:42
سفن عسكرية روسية تصل السواحل السورية ..

الشيباني وروبيو يبحثان تطورات المنطقة ودعم الاستقرار في سوريا !!

 

 

* قلق وتوتر في ريف القنيطرة السورية جراء توغل إسرائيلي جديد

الجزيرة/ أجرى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية السورية إنه جرى خلال الاتصال بحث العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة، وسبل مواصلة تطويرها وتعزيز التعاون بين البلدين، في إطار الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية.

وأضافت الوزارة في بيان أن الشيباني أعرب عن تقدير سوريا للخطوات الأمريكية المتعلقة بإزالة العقوبات المفروضة على بلاده، مؤكدا أهمية مواصلة العمل والتنسيق بين الجانبين لاستكمال الخطوات التنفيذية والفنية اللازمة، بما يضمن انعكاس هذه الخطوة السياسية بصورة عملية وملموسة على القطاعات الاقتصادية والمصرفية.

وأشارت الخارجية السورية إلى أنه جرى التوافق على أهمية مواصلة دعم سوريا في مسارات الاستقرار والنمو الاقتصادي.

وبحسب الوزارة، بحث الجانبان أيضا التطورات التي تمر بها المنطقة، وأهمية الدور الذي تضطلع به سوريا في دعم الاستقرار الإقليمي في المسارين السياسي والاقتصادي، مع التأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، إن روبيو بحث مع الشيباني قضايا الأمن الإقليمي وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.

وأضاف بيغوت في بيان نُشر على موقع الوزارة أن روبيو شدد خلال الاتصال على أهمية مواصلة دمج جميع مجموعات الأقليات في سوريا، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي أشاد بالتقدم الذي أحرزته سوريا في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكانت الولايات المتحدة قد ألغت، أواخر الشهر الماضي، تصنيف سوريا في قائمتها للدول الراعية للإرهاب، في خطوة جاءت بعد 47 عاما من إدراجها، وهي الخطوة "التاريخية" التي رحب بها الرئيس السوري الجولاني ووزارات وهيئات سورية.

في جانب آخر، كشفت تقارير صحفية عن عودة السفن العسكرية الروسية لتفريغ شحنات في القواعد البحرية بسوريا، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الإعلان عن الاتفاق السوري – الروسي حول هذه القواعد في أغسطس/آب الماضي.

ونقلت وكالة "رويترز" الاثنين، نقلا عن مصادر عسكرية ومصادر استخبارات بحرية وصور أقمار صناعية، بأن القافلة الروسية أفرغت بالفعل شحنات شملت ذخائر ومعدات تكتيكية مخصصة لقاعدتي طرطوس وحميميم.

وحسب المصادر، فإن الأسطول الروسي الذي وصل الميناء يضم: المدمرة البحرية "أدميرال ليفشينكو" التي تولت مهمة الحراسة والتأمين، بالإضافة إلى سفينة الإمداد اللوجستي "سبارتا" التي أفرغت شحناتها على الرصيفين 3 و4 بميناء طرطوس. كما ضم الأسطول سفينة التزويد "أكاديميك باشين" وناقلة النفط "جينيرال سكوبيليف" التي تمركزت قبالة السواحل السورية.

كما شوهد منطاد استطلاع ومراقبة يطير فوق الميناء لتأمين عمليات التفريغ، مما يعكس مستوى الحذر الأمني الذي رافق العملية.

وفي جانب آخر،  داهمت قوة عسكرية إسرائيلية عددا من المنازل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا دون ورود معلومات عن قيامها بأية عمليات اعتقال في صفوف المواطنين.

وأفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة لـ RT بنشوء حالة من القلق بين الأهالي من جراء هذا التوغل الإسرائيلي وقيام عناصرها بمداهمة عدد من المنازل في البلدة وسط استمرار التوغلات على مدى اليوم في مناطق عديدة من الجنوب السوري وخصوصاً في المناطق القريبة من خط الفصل.

وخلال الآونة الأخيرة كثف الجيش الاسرائيلي من توغلاته العسكرية في مناطق عديدة من الجنوب السوري وخصوصاً في مثلث القنيطرة ودرعا وريف دمشق.

والأخطر أن التحركات الميدانية الأخيرة اتسمت بدخول الآليات العسكرية الاسرائيلية إلى الأحياء السكنية في هذه المناطق على نحو لم يكن مألوفاً بشكل كبير في السابق، الأمر الذي زاد من نسب التصادم مع الأهالي الذين يخشون التصعيد الإسرائيلي في المنطقة ولم تنفعهم الشكاوى التي تقدموا بها إلى قوات الأمم المتحدة (الأندوف) التي اكتفت بتوثيق الانتهاكات دون أن تملك القدرة على ممارسة أية عملية ضغط على الجيش الاسرائيلي الذي يتحرك بحرية مطلقة في الجنوب السوري.

 

captcha