فرنسا تبرر جرائمها وتدافع عن تجاربها النووية الأليمة في الجزائر !!
روسيا اليوم/ نقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن السلطات الفرنسية لا تزال تماطل في تلبية المطالب الجزائرية المتعلقة بالكشف عن خرائط ومواقع النفايات المشعة والكيميائية.
وذكرت "الشروق" أن وزيرة القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى الفرنسية، كاثرين فوتران، قدمت ردا كتابيا متأخرا بأكثر من 6 أشهر على استجواب النائبة صابرينا صبايحي، دافعت فيه عن موقف بلادها.
وزعمت الوزيرة أن فرنسا قامت بواجبها عبر تفكيك المنشآت وفقا لاتفاقيات إيفيان، مشيرة إلى بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1999، وتقرير التقييم المشترك عام 2005، وتشكيل فريق عمل ثنائي عام 2008. كما ادعت، حسب المصادر الجزائرية، أن الرئيس إيمانويل ماكرون سلم نظيره الجزائري ملفا شاملا بهذه المعطيات خلال زيارته للجزائر في أغسطس 2022.
إلا أن الصحيفة لفتت إلى تناقض هذه الادعاءات مع الواقع الميداني والدبلوماسي، حيث لا تزال الجزائر تطالب بشكل متجدد بخرائط وبيانات دقيقة لمواقع دفن النفايات والمناطق المشعة، وهو ما لم تقدمه باريس حتى الآن. كما تغاضى الرد الفرنسي عن ذكر أي مخرجات فعلية لفريق العمل المشترك الذي مضى على تشكيله 18 عاما دون نتائج ملموسة.