kayhan.ir

رمز الخبر: 229906
تأريخ النشر : 2026September13 - 20:33
متوعدة المملكة بتنفيذ عمليات "أشد وأكبر" في عمق أراضيها..

القوات اليمنية تستهدف قاعدة "شرورة" السعودية بصواريخ باليستية ومسيّرات

 

 

 

 

*العميد سريع: الاعتداءات السعودية على الشعب اليمني لن تمر دون ردٍّ وعقاب

 

*اشتعال النيران في منشآت ينبع النفطية السعودية على ساحل البحر الأحمر

 

صنعاء- وكالات:-أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية.

وقال سريع إن العملية نُفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن الإصابة كانت "دقيقة ومباشرة".

وتوعّد سريع السعودية بتنفيذ عمليات "أشد وأكبر" في عمق أراضيها، محذراً من أن استمرار العدوان على الشعب اليمني ستكون له "عواقب وخيمة".وكان قد بثّ الإعلام الحربي اليمني، السبت، مشاهد من عملية "والله أشدُ بأساً وأشدُ تنكيلاً" العسكرية النوعية الواسعة من عدة مسارات متزامنة.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنيةإطلاقها في الـ 3 من أيلول/ سبتمبر الجاري، عملية "والله أشدُّ بأساً وأشدُّ تنكيلاً".

يأتي ذلك في وقت تخوض فيه القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، عقب شنّها ضربات استباقية ضدّ تحشيداتها الميدانية.وفي المقابل، تنفّذ السعودية غارات جوية تعتدي على عدد من المحافظات، بينها مأرب والجوف وتعز والحديدة.

واظهرت الصور المنشورة امس الأحد، دخانًا كثيفًا من منشآت ينبع النفطية على ساحل البحر الأحمر؛ وهي المحطة التي توقف التحميل منها، وكانت آخر مسار لتجاوز مضيق هرمز بالنسبة للرياض.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام، ارتفع ظهرامس الأحد دخان كثيف من منشآت ينبع النفطية على ساحل البحر الأحمر، وتتحدث مصادر مطلعة عن توقف كامل لتحميل النفط من هذه المحطة الاستراتيجية.

وتُظهر الصور والتقارير المنشورة أنه بعد الهجوم الذي وقع اليوم الأحد على محطة ينبع النفطية، ارتفعت أعمدة الدخان من هذه المنطقة، كما وصل حجم تحميل النفط من هذه المحطة إلى الصفر منذ ثلاثة أيام.

وبحسب التقارير، تُظهر الصور الفضائية عمود دخان يبلغ طوله نحو 80 كيلومترًا على امتداد خط الأنابيب شرق ـ غرب، وقد شوهدت حرائق في 6 نقاط مختلفة على طول مسار هذا الخط. كما سجّلت بيانات الأقمار الصناعية التابعة لناسا وقوع حريق واسع في إحدى المنشآت المرتبطة بهذا الخط.

وتشير التقارير المنشورة إلى أن محطة ينبع، التي تُعدّ من المسارات البديلة لنقل النفط السعودي في وقت اضطراب مضيق هرمز، واجهت توقفًا كاملًا في النشاط بعد الهجوم على خط الأنابيب المغذي لها.

وقد تعرّض خط الأنابيب شرق ـ غرب السعودي (بترولاين) لهجوم الخميس الماضي، وتوقف نشاطه "على سبيل الاحتياط".

وينقل هذا الخط، البالغ طوله 1200 كيلومتر، النفط الخام من منطقة بقيق على سواحل الخليج الفارسي إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويُذكر أن طاقته النقلية تصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا.

وقد ازدادت الأهمية الاستراتيجية لهذا الخط بشكل حاد في الأشهر الأخيرة. فمع الاضطراب الواسع في حركة السفن عبر مضيق هرمز في أعقاب التوترات الإقليمية، وجّهت السعودية جزءًا مهمًا من صادراتها النفطية عبر المسار البري إلى ينبع ثم عبر البحر الأحمر. وتُظهر التقديرات أنه في الأشهر الماضية كان يعبر يوميًا من هذا المسار ما بين 4 إلى 5 ملايين برميل من النفط؛ أي ما يعادل 4 إلى 5 في المئة من الإمداد العالمي للنفط.

كما أعلنت القوات المسلحة اليمنية، أن طائرات العدو السعودي الإجرامية شنت خلال الساعات الـ 48 الماضية، 129 غارة جوية استهدفت سبع محافظات يمنية، مشدّدةً على أن هذه الاعتداءات "لن تمر دون ردٍّ وعقاب".

وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، في بيانٍ مقتضب، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء السبت، أن الغارات العدوانية السعودية توزعت على محافظات "تعز ومأرب والحديدة والجوف وصعدة وعمران وحجة"، ونفذتها طائرات حربية من طرازي "إف – 15"، و"تايفون".

وكشف العميد سريع أن هذه الطائرات التي شاركت في تنفيذ الغارات أقلعت من القواعد العسكرية التابعة للنظام السعودي في "خميس مشيط والطائف"، مشدّدًا على أن الاعتداءات السعودية على الشعب اليمني "لن تمر دون ردٍّ وعقاب، بإذن الله وقوته".

 

captcha