kayhan.ir

رمز الخبر: 229903
تأريخ النشر : 2026September13 - 20:33

مجلة اميركية: إيران واليمن تخضعان التجارة العالمية بالسيطرة على هرمز وباب المندب

 

طهران / كيهان العربي: افادت مجلة "فورين افيرز" في احدث تقرير ان زحف الثوريين اليمنيين في باب المندب وسيطرة ايران على مضيق هرمز سيجعلهما حاكمتان على التجارة العالمية بتريليونات الدولارات، ، فتحت عنوان "الجبهة الثانية لايران

و"تقدم الحوثيون الجريء حول حروب الشرق الاوسط" كتبت المجلة الاميركية في 11 سبتمبر بقلم "ابريل لا نغلي آلي" الباحث المعروف في مؤسسة واشنطن والمستشار السياسي السابق لمبعوث الامم المتحدة الخاص الى اليمن، وكذلك "آليسون ماينور" مدير مشروع وحدة الشرق الاوسط في المجلس الاتلنتيكي والمسابق السابق للمبعوث الاميركي الخاص لليمن، بخصوص تقدم الثوريين اليمنيين مؤخراً والسيطرة على ميناء مخا وجزيرة بريم في خضم الحرب على ايران عاكسة ان هذه الاحداث فتحت جبهة ثانية لطهران حين تتم السيطرة على مضيق هرمز وباب المندب الاستراتيجان والضغط على صادرات النفط السعودية وسوق الطاقة العالمي.

وحسب مقال المجلة فان الثوريين وبموازاة ايران وبالاستعانة من حرب ايران قد اطلقوا حزمات من المسيرات والصواريخ الجديدة باتجاه السعودية والتي ادت الى حرق المنشآت النفطية جنوباً وانجرت لجرح سبعين سعودياً، ومن ثم دحروا القوات المدعومة السعودية على ساحل البحر الاحمر وسيطروا على ميناء مخا الحيوي وجزيرة بريم عند مضيق باب المندب. وهذه العمليات زعزعت الركود القائم منذ 2022 على الساحل، ليتحول الحوثيون الى لاعب اساس في منطقة البحر الاحمر وباب المندب.

وتضيف المجلة: ان الزمان له دوره في هذه المواجهات اذ ان البحر الاحمر كمسير بديل حيوي لصادرات النفط السعودية خلال حرب ايران، ولذا فان هجمات الثوريين اليمنيين على مصالح وأراضي السعودية يفتح جبهة جديدة لحرب ايران، والضغط على اسواق الطاقة والمال العالمية، وان بامكان ايران وعن طريق الحوثيين تقييد صادرات السعودية. فالهدف البعيد لايران هو ايجاد حالة زعزعة، فالحوثيون يسيطرون على باب المندب الى جانب سيطرة ايران على مضيق هرمز واذا ايتمر الوضع هكذا سيتحولان الى سادة يتحكمون في مسار تجارة قيمتها تريليونات الدولارات سنوياً.

وتضيف المجلة: ولا يوجد سبيل عسكري قاطع لردع تهديدات الحوثيين، فالقوات اليمنية المدعومة سعودياَ متوزعة ولا تملك السعودية القوة الجوية الكافية فيما تسبب هذا التقدم للحوثيين الى اضاعة فرص الهدنة واضحوا اكثر جدية في مطالبهم.

 

 

captcha