مصدر في اليونسكو: الممارسات العدوانية تستهدف الرصيد البشري ومسيرة التنمية
طهران/إرنا- أكد الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو في إيران، “حسن فرطوسي”، خلال شرحه لتبعات الإجراءات القسرية أحادية الجانب والهجمات العسكرية على مسار التنمية، أن "الأضرار التي تلحق بالمدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية لا يمكن اعتبارها مجرد “أضرار جانبية” للحروب؛ لأن مثل هذه الممارسات تستهدف بشكل مباشر الرصيد البشري ومسيرة التنمية ومستقبل الأجيال. .
وأفادت“إرنا” اليوم الأحد، أن “فرطوسي”، وخلال مشاركته في الدورة الثالثة والستين لاجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وفي إطار “حلقة النقاش الثنائية السنوية بشأن الحق في التنمية” التي عُقدت في قصر الأمم بجنيف، أشار إلى الذكرى السنوية الأربعين لإعلان الحق في التنمية، موضحاً أنه: بعد أربعة عقود من اعتماد هذه الوثيقة، لا يزال وعد التمتع الشامل بالحق في التنمية غير محقق لملايين البشر.
وتطرق إلى تداعيات الإجراءات القسرية أحادية الجانب ضد إيران، وقال: هذه الإجراءات أدت على مدى العقود الماضية إلى تقييد وصول البلاد إلى الموارد المالية والتكنولوجيا والأدوية والسلع الأساسية، مما خلق عوائق كبيرة في مسار التنمية.
وأضاف “فرطوسي” مشيراً إلى الظروف الراهنة: إن الضغوط الاقتصادية، إلى جانب الآثار الناجمة عن الاعتداءات العسكرية، قد خلقت أبعاداً جديدة من الضرر للحق في التنمية للشعب الإيراني؛ بحيث لا تقتصر آثار هذا الوضع على المؤشرات الاقتصادية فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية ورأس المال البشري.
وقال الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو في إيران متسائلا: كيف يمكن الحديث عن احترام الحق في التنمية، في وقت يتعرض فيه شعب ما لعقود من الضغوط والقيود الاقتصادية، ثم يواجه بعد ذلك اعتداءات عسكرية؟ مؤكداً أن هناك علاقة مباشرة بين صون الحق في التنمية وحماية البنى التحتية الحيوية.