رضائي: الرد على قرار مجلس الحكام يجب ان يكون قاطعا
طهران / كيهان العربي: المصادقة على قرار ضد ايران في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعكس مدى استبداد الغرب وتحويل الوكالة الى آلة لتجسس الموساد والـ"سي آي ايه"، وهي سلوك عدائي لم تبق لايران سوى الرد القاطع لسد الطريق امام تجسس الاعداء بالخروج من معاهدة "ان بي تي".
ومرة ثانية يكشف القرار العدائي للوكالة الدولية ضد برنامج ايران النووي للاغراض السلمية النقاب عن وجه منظمة تؤدي لسنوات دور المدافع عن حقوق تشكلية تحولت الى مركز قيادة حرب نفسية وتجسسية لاميركا والكيان الصهيوني، فتكشفت عن طريق الدور الاميركي ودور الترويكا الاوروبية الممارسة العدائية التي تضطر ايران لسببها الخروج من المعاهدة.
فالاجتماع الاخير لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اشبه بمسرحية كوميدية سياسية، فتم وضع مسودة القرار للمصادقة على طاولة الرأي ليصوت ايجابياً 23 عضواً و8 أعضاء امتنعوا عن التصويت و3 عارضوا القرار.
مما يعكس فشل الغرب في كسب الاجماع الدولي لادعائه، وكرر القرار الاستبدادي الادعاءات الواهية والمسيّسة حول عدم التزام ايران بتعهدات المعاهدة ومطالباً طهران برد سريع لرفع التهم المصطنعة. فيما ردت روسيا والصين على هذه الادعاءات واعتبرتا ان التخندقات في المعاهدات الدولية قد عفا عليه الزمن، وان الاسس القانونية للقرار تعارض الادعاء بالالتزام بالجنبة الدبلوماسية، مما احرجتا شرعية اي عودة للعقوبات بضغط من مجلس الامن.
الى ذلك شدد امين عام مجلس الامن القومي الايراني اللواء: "محسن رضائي" على ان القرار المعادي لايران من قبل مجلس حكام الوكالة الدولية لا شرعية له ويفتقد فنياً لاي اساس معتبر وهو مسيّس بامتياز.