kayhan.ir

رمز الخبر: 22981
تأريخ النشر : 2015July25 - 21:33
بتدريب 25000 فتى فلسطيني..

القسام: نعدّ جيلاً لــ "معركة التحرير"

غزة – وكالات : بعزائمِ الرّجالِ على خطوطِ النّار، وبإصرارِ العابرينِ إلى مواقعِ العدوّ عبر الأنفاقِ، وبآمال المحررين الفاتحين المجاهدين، يمضي أكثر من خمس وعشرين فتى من فتيانِ غزة الأبيّة، نحو ميادين الشّرف والرجولة، يتعلمون فنونَ القتال، وإعداد الرجال، وصناعة الموتِ للاحتلالِ وأعوانه.

السبت الماضي والذي يوافق الخامس والعشرين من شهر تمّوز/يوليو لعام ألفين وخمسة ميلادي، بداية الرّحلة الجهادية، التي ستنطلقُ نحو تحسين اللياقة البدنيّة، لبناء جسمٍ قوي، قادر على تحمّل أعباء المرحلة القادمة، وبناء فتيانٍ قادرين على المضي روحياً وجهادياً وسلوكياً، مستعدين لأداء دورهم على أكملِ وجهٍ، ومواجهةِ الاحتلال بكل قوةٍ.

كتائب الشهيد عز الدين القسّام أكدت وعبر بيانٍ على موقعها الالكتروني، أنها تعد جيلاً قادراً على المشاركة في معركة التحرير القادمة، ودحر الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية كافة.

وأوضحت أن طلائع التحرير تستهدف الفئة العمرية من 15-60 عاماً، وستنطلق في المواقع العسكرية الخاصة بالكتائب في أرجاء قطاع غزة.

وستشمل المخيمات على التدريبات والمهارات العسكرية، والرماية بالذخيرة الحيّة، والمهارات الكشفية والمواعظ، ودورات في الدفاع المدني، والإسعافات الأولية، وستكون على فترتين.

من جانبه أثنى مسؤول عسكري صهيوني على العلاقة الأمنية مع السلطة الفلسطينية في رام الله، ووصفها بـ "العميقة والحقيقية"، مشيراً إلى تواصل هذا التعاون على مدار الساعة.

وقال مسؤول شعبة التخطيط في جيش الاحتلال نمرود شيفر، خلال مقابلة أجرتها معه القناة الصهيونية العاشرة إن هنالك شريكاً فلسطينياً على المستوى الأمني، وإنه في اللحظة التي نقرر فيها السير قدماً في الحوار مع السلطة فستجد هنالك شريكاً أمنياً.

وأشار المسؤول الصهيوني إلى أن التعاون الأمني مع السلطة يسمح بالتعاون السياسي طالما رغب المستوى السياسي بهذا الأمر، وفي حال ذهبت دولة الاحتلال نحو الحل السياسي مع السلطة، فستفتح أمامها آفاق جديدة في المنطقة، كما قال.

وأضاف شيفر "في اللحظة التي تقرر فيها الحكومة الإسرائيلية السير قدماً في الحوار مع السلطة، فستجد طرفاً أمنياً للحديث معه".

وتابع قائلا: "بشكل عام هنالك شريك أمني فلسطيني وهذه حقيقة وواقع لا جدال فيه، والتعاون الأمني مع السلطة يخدم ويحمي الطرفين"، على حد تعبيره.