kayhan.ir

رمز الخبر: 229729
تأريخ النشر : 2026September11 - 20:50
شهداء ومصابون في غارات للاحتلال شمال وجنوب قطاع غزة ..

تحذير فلسطيني من استغلال الأعياد اليهودية لفرض وقائع بالأقصى

الجزيرة/ حذرت فلسطين، من خطورة موسم الأعياد اليهودية هذا الشهر ومطلع الشهر القادم على المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، ودعت إلى شد الرحال إلى المسجد للصلاة فيه.

جاء ذلك في بيان لمحافظة القدس، مع اقتراب حلول الأعياد اليهودية التي تبدأ الأحد وتستمر نحو ثلاثة أسابيع. وحذرت المحافظة من "مسار متدرج وممنهج" يستهدف تغيير هوية المسجد الأقصى ومكانته الدينية والتاريخية والقانونية، ويقوض الوضع التاريخي والقانوني القائم، ويمس بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.

وفق المحافظة فإن الخطر الأكبر لا يكمن في عدد المقتحمين خلال موسم الأعياد فحسب، وإنما في طبيعة ما يراد تثبيته من خلال هذه الاقتحامات "إذ إن تكرار الممارسة المرفوضة، وتوفير الحماية الرسمية لها، ومنحها الغطاء السياسي والإسناد من شرطة الاحتلال، يمكن أن يحولها تدريجيا إلى ممارسة دائمة يجري التعامل معها لاحقا باعتبارها جزءا من "الوضع القائم"، في محاولة لإعادة تعريف المسجد الأقصى من مسجد إسلامي خالص إلى فضاء يجري التعامل معه بوصفه مكانا دينيا مشتركا".

ويقصد بالوضع التاريخي الاتفاق التاريخي لإدارة الأماكن المقدسة في القدس الذي وُقِّع إبان الدولة العثمانية خلال القرن التاسع عشر، ثم اعْتُرِف به دوليا. ومما ينص عليه هذا الاتفاق أنه "لا يمكن إدخال أي تعديلات على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة" بما فيها الإسلامية والمسيحية.

وحذرت المحافظة من أن خطورة الموسم الحالي "تتضاعف في ظل تصاعد وتيرة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير واقع المسجد الأقصى، وتكامل الأدوار في توفير الغطاء والحماية للاقتحامات والطقوس الدينية".

وقالت محافظة القدس إن موسم الأعياد اليهودية قد يشكل محطة جديدة لمحاولات نقل هذه الممارسات إلى مستويات أكثر تنظيما وعلنية، بما في ذلك:

وحذرت المحافظة من خطورة التصريحات والمواقف السياسية التي تتعامل مع فرض الطقوس اليهودية داخل الأقصى باعتباره مسارا تدريجيا، مشيرة إلى تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير خلال اقتحامه التاسع عشر للمسجد الأقصى، التي تحدث فيها عن المضي في فرض الطقوس "شيئا فشيئا" وصولا إلى الهيكل المزعوم.

في جانب آخر، قالت مصادر طبية في قطاع غزة إن 9 فلسطينيين، بينهم 4 من عائلة واحدة، استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر يوم الخميس. وأفادت مصادر في مستشفى الشفاء بأنه استقبل جثامين 4 شهداء من عائلة أحمد بعد انتشالهم أشلاء إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع، مشيرة إلى أن من بين الضحايا طفلتين تبلغان 8 و12 عاما.

من ناحية أخرى، أفاد مجمع ناصر بوصول شهيد ومصابين إثر قصف إسرائيلي لمركبة شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وقال الدفاع المدني بغزة إن 3 شهداء سقطوا سقطا جراء غارة من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وذكر مراسل الجزيرة أن الاحتلال الإسرائيلي شن غارتين استهدفتا مواصي مدينة خان يونس. وكان مصدر أمني فلسطيني في غزة قد أفاد بأن طائرات إسرائيلية شنت بعد منتصف ليل الأربعاء غارتين على بيت لاهيا ومخيم جباليا شمالي القطاع، مضيفا أن القوات الإسرائيلية قصفت أيضا خياما للنازحين وسيارات إسعاف.

في سياق آخر، أمرت إسرائيل جنودا بريطانيين كانوا يتابعون عنف المستوطنين في الضفة الغربية بمغادرة البلاد، وذلك في وقت كانوا يستعدون فيه لتوسيع مهمتهم.

وأوضحت صحيفة "التلغراف" أن الدور الأساسي للفريق البريطاني يتمثل في تقديم المشورة والمساعدة في تدريب قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، التي توفر الشرطة والأمن لأجزاء من الضفة الغربية بموجب اتفاقيات أوسلو، لكن الفريق تحول في السنوات الأخيرة إلى ما يشبه "عيون وآذان" الغرب في الأراضي المحتلة، حيث كان يرسل تقارير مفصلة عن تصاعد عنف المستوطنين إلى كل من لندن وواشنطن عبر مكتب منسق الأمن الأمريكي.

captcha