kayhan.ir

رمز الخبر: 22971
تأريخ النشر : 2015July25 - 21:32
بعد فشل “العاصفة” الرابعة في درعا ..

مصادر سورية مطلعة : ارهابيو الزبداني يطلبون الوساطة من حزب الله لايجاد منفذ لهم بالخروج

دمشق – وكالات : بعد إطباق الجيش وقوات المقاومة على مدينة الزبداني وحصارها بالكامل، وخصوصاً مع إحكام السيطرة على سهل المدينة، وقطع الطريق الواصلة مع بلدة مضايا وتفجير عدد من الأنفاق التي يستخدمها الارهابيون ، أفادت مصادر مطلعة لـ”الأخبار”، بأن "العملية مستمرة” ضمن خطة "قضم الكتل والأبنية”، إلا أن الجديد في هذا السياق، طلب مجموعات مسلحة من حزب الله عقد مفاوضات "جدية” لإيجاد منفذ، والخروج من المدينة.

وأضافت المصادر إن المسلحين يعيشون حالةً صعبة جداً بعد تضييق الحصار عليهم، وخصوصاً مع ازدياد عدد الجرحى في صفوفهم، ونفاد مواد الإسعافات الأولية لديهم. ومع الحصار المطبق، وطول المدة (الأسبوع الثالث على التوالي)، استنزف المسلحون معظم ذخيرتهم، فضلاً عن المحروقات اللازمة لتشغيل الآليات. وأضافت المصادر إن الآليات العسكرية الموجودة في حوزتهم، من محمولات للرشاشات ودبابات، أعطبت أو أصيبت بمعظمها.

من جانب اخر مصادر ميدانية أكدت أن "الجيش السوري تجاوز مرحلة التراجع السابقة التي عانى منها قبل أشهر”، إذ أصبح اللعب جنوباً مكشوفاً بالنسبة إلى قيادات الجيش وتقدم المسلحين ممنوعاً”. وأضافت: "الجيش جاهز للتعامل مع شتى أنواع العواصف، ولا سيما الجنوبية منها. التحدي قائم ضد مخطّطي غرفة الموك، والمواجهات مستمرة من دون إمكان إحداث أي خرق في جبهة الجيش، جنوبي العاصمة السورية”. الهجوم الرابع خلال أشهر، الذي بدأه الارهابيون جنوباً أمس، كلّفهم أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى، وخسارة العديد من آلياتهم، بعد تمكن الجيش من صدّ تقدمهم عبر المحاور الأربعة، ولا سيما محور تل زعتر الاستراتيجي في ريف المدينة.

"عاصفة الجنوب” أودت بحياة قيادات كبيرة في درعا وريفها، وأدت إلى جرح آخرين، إذ أسفرت الاشتباكات في تل زعتر عن مقتل مسؤول "كتيبة الفرسان” التابعة لـ”الجيش الحر”، صدام جباوي، "أبو عدي”، كذلك سقط مسؤول "كتيبة شهداء المزيريب” التابعة لـ”تجمع العزة”، محمد الغانم، "أبو قتيبة”، إضافة إلى مقتل أحد المسؤولين الميدانيين في "جيش اليرموك” التابع لـ”الجيش الحُر”، جلال المصري، الملقب بـ”أبو مجاهد”، وذلك خلال الاشتباكات المحتدمة في مدينة درعا..

من جهته أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن سوريا ستنتصر في حربها على الإرهاب والأهم بعد ذلك هو مرحلة إعادة بناء الإنسان الذي ألحق الإرهاب به أضرارا مادية ومعنوية.

وقال الزعبي خلال الجلسة الثانية من اليوم الثاني للمؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري تحت عنوان "رؤية مستقبلية لدور الإعلام في المرحلة القادمة”.. "إذا أردنا أن نتحدث كيف ستتكون الصورة في المستقبل علينا أولا أن نحدد الصورة الآن حتى نعرف أين نحن بالضبط” لافتا إلى أن الاعلام السوري والمقاوم فوجئ في البداية بحجم المخطط وضخامة الإمكانيات التي وضعت لاستهداف سورية "ما جعل المرحلة الأولى تحتمل أحيانا بعض الارتباك في الأداء واتخاذ القرار وهو ما تم تداركه سريعا” .

وأكد الزعبي أن الإعلام المقاوم استطاع رغم كل ذلك الدخول إلى ميدان المعركة بما هو متوافر ومتاح بإرادة قوية ومتماسكة وعالية وراسخة وبنية ومشروع البقاء والصمود والانتصار وواجه بكل جدارة واقتدار الاعلام المضلل والقنوات المعادية التي تشعر الآن بالارتباك وتتخبط وتفقد شعبيتها ومتابعيها ومشاهديها وقراءها موضحا أن الحامل الاساسي في هذه المواجهة كان المصداقية والشفافية التي تعامل بها الاعلام السوري بتوضيح الحقائق ونقلها الى الناس .