kayhan.ir

رمز الخبر: 229651
تأريخ النشر : 2026September08 - 21:18
رداً على اوهام ترامب..

الرئیس بزشكيان: سنواصل ⁠المقاومة بكل قوة حتى يندم ⁠المعتدون

 

 

 

طهران-فارس:- أکد رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل المقاومة بكل قوة حتى الندم الكامل للمعتدين، وستظل حارسة على حقوق الشعب الإيراني العظيم.

وكتب بزشكيان كتب امس الثلاثاء، في منشور عبر منصة “إكس” رداً على اوهام الرئيس الأمريكي ترامب: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت دوماً ضد الحرب، وتعتبر أن الحفاظ على مصالح الشعب وأمن المنطقة يكمن في تجنب إشعال النيران؛ غير أنها، كما انتفضت حتى اليوم بشجاعة للدفاع في مواجهة الاعتداء، ستواصل هذه المقاومة بكل قوة حتى الندم الكامل للمعتدين، وستظل حارسةً على حقوق الشعب الإيراني العظيم.

من جهة اخرى  قال رئيس الجمهورية إن الحكومة، منذ بدء عملها، وضعت الوحدة والتماسك والتفاعل مع المجتمع في صدارة نهجها وأولوياتها وبرامجها الرئيسية، لأن معالجة قضايا البلاد وحل مشاكلها لا يمكن أن يتحققا من دون تعزيز رأس المال الاجتماعي، وترسيخ الثقة العامة، وتهيئة الظروف لمشاركة جميع طاقات المجتمع وإمكاناته.

ولفت الرئيس "بزشكيان" امس الثلاثاء خلال اجتماع مع مديري ونواب حوزة "جامعة الزهراء (عليها السلام) " العلمية إلى الطاقات التربوية والاجتماعية الكامنة في التعاليم الدينية؛ قائلا: أعتقد أن كثيرا من التعاليم الواردة في الصلاة والقرآن تتضمن إرشادات تنفيذية للحياة الفردية والاجتماعية، وينبغي أن تحظى باهتمام أكبر من ذي قبل.

وأضاف رئيس الجمهورية أن المعتقدات والقيم الدينية، إلى جانب بعدها التعبدي، قابلة للتفسير والدفاع عنها من المنظورين العقلي والعلمي، وينبغي أن نتمكن من تقديم هذه الطاقات بلغة مفهومة للجيل الحالي.

وأشار إلى فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بوصفها إحدى الفرائض التي يؤكد عليها الدين الإسلامي الحنيف؛ قائلا: إن الحوزات العلمية يجب أن تؤدي دورا فاعلا في التفسير الصحيح والحديث لهذه الفريضة وأن تكون من روّاد الدعوة إليها وأصاف: أعتقد أن من أهم مصاديق الأمر بالمعروف في الظروف الراهنة للمجتمع، تعزيز الوحدة والتماسك الاجتماعي.

وأكد الرئيس "بزشكيان" أن الحكومة، منذ بدء عملها، وضعت الوحدة والتماسك والتفاعل مع المجتمع في صدارة نهجها وأولوياتها وبرامجها الرئيسية، لأن حل قضايا البلاد ومشاكلها لا يمكن أن يتحقق من دون زيادة رأس المال الاجتماعي، وتعزيز الثقة العامة، وتهيئة الظروف لمشاركة جميع طاقات المجتمع وإمكاناته.

ولفت رئيس الجمهورية إلى الحضور والمشاركة الواسعة للنساء في الأحداث الأخيرة وحضورهن اللافت في الساحة الاجتماعية؛ معتبرا هذا الدور جديرا بالتقدير، وأكد ضرورة الإفادة القصوى من هذه الطاقات في مسار معالجة قضايا المجتمع وحل مشكلات الأحياء.

وختم الرئيس "بزشكيان" تصريحاته بالتأكيد على ضرورة توظيف الطاقات المتاحة في المجتمع، ولا سيما طاقات النساء والمؤسسات الدينية والاجتماعية، بصورة هادفة قائمة على معالجة المشاكل وتسخير هذا الرصيد الاجتماعي للارتقاء بجودة الحوكمة وتعزيز التماسك الاجتماعي.

 

captcha