رئيس منظمة التعبئة: الجيش الذي يستهدف المدارس وحفلات الزفاف ليس قوة عظمى
طهران/ إرنا- اكد رئيس منظمة تعبئة المستضعفين، حجة الإسلام "حسين طائب": إن الجيش الذي يستهدف المدارس وحفلات الزفاف لم يعد قوة عظمى، بل هو جيش مجرم وقاتل للأطفال.
وأفادت «إرنا» بأن حجة الإسلام " طائب" قال امس الثلاثاء، خلال مراسم تكريم وتعيين رئيس منظمة تعبئة الأساتذة: كان يُعتقد في الماضي أن الأميركيين والأوروبيين، بالاعتماد على التطور العلمي والتكنولوجي، سيواصلون المسار الذي بدأ قبل 250 عاماً مع إعلان استقلال الولايات المتحدة؛ أي خلق تبعية علمية للعالم تجاه الغرب، والاستحواذ على جزء كبير من إنتاج الثروة العالمية، وترسيخ الهيمنة العلمية والتكنولوجية على العالم. لكن السؤال المطروح اليوم هو: إلى أين وصل هذا المسار؟.
وأضاف: إن تسارع التحولات الداخلية في الولايات المتحدة والازدواجيات العميقة التي تشكلت داخل هذا البلد، أدت إلى تغيير مسارهم والاتجاه نحو استخدام أوسع للقوة العسكرية. ولحل تحدياتهم في المنطقة والعالم، استخدموا جميع قدراتهم العسكرية والسياسية، وفعلوا كل الإمكانات، بدءاً من التمويل وصولاً إلى إرسال أحدث الأسلحة ونقل كميات واسعة من المعدات والذخائر إلى آلة الحرب "الإسرائيلية".
وأشار إلى أنه "إذا كانت الولايات المتحدة خلال الحرب الأولى مضطرة إلى استخدام جزء كبير من قواتها العسكرية في المنطقة على مدى ثماني سنوات، فإننا نشهد اليوم ظروفاً دخلت فيها غالبية القوات والقدرات العملياتية الخاصة الأميركية أيضاً إلى ساحة المعركة. لكن ماذا كانت النتيجة؟ لقد تحطمت هيبة الجيش الأميركي في ميدان الحرب".
وقال رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: إن الجيش الذي يستهدف المدارس وحفلات الزفاف لم يعد قوة عظمى، بل هو جيش مجرم وقاتل للأطفال.
وشدد حجة الإسلام "طائب" على أن «العالم يشهد اليوم كيف أن جيشاً تبلغ ميزانيته نحو تريليون دولار تعرض للهزيمة أمام جيش ذي ميزانية ذات رقم واحد (أحادية الرقم). وهذه هي النقطة التي تظهر أن القوة العسكرية وحدها لا يمكن أن تضمن تفوق دولة ما وهيمنتها في النظام العالمي.