kayhan.ir

رمز الخبر: 229616
تأريخ النشر : 2026September08 - 21:09

بعد تحقيق "هآرتس".. تحذير ابن زايد يهزّ الساحة السياسية في كيان العدو

 

تطرقت صحيفة "إسرائيل هيوم الإسرائيلية" إلى التحقيق الذي نشرته صحيفة "هآرتس"، يوم الثلاثاء، والذي أثار عاصفة في الساحة السياسية "الإسرائيلية"، بعدما كشف أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد قد حذّر رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، قبل عشرة أيام من السابع من تشرين الأول/أكتوبر، من تحرّك كبير لحركة حماس، وأن نتنياهو أخفى المعلومات عن رؤساء المؤسسة الأمنية.

بحسب التحقيق، والمسند إلى كتاب شلومي إلدار وروت يوفال، هدّأ نتنياهو بن زايد خلال محادثتهما، وقدّر أن حماس توجّه أنظارها إلى قطاع يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، كما لم ينقل المعلومات إلى رؤساء المؤسسة الأمنية. وأعقب النشر هجومًا حادًا من رؤساء أحزاب المعارضة على نتنياهو، مع تجديد المطالب بإقامة لجنة تحقيق رسمية، والدعوة إلى تغيير السلطة في الانتخابات المقبلة التي ستُجرى بعد 50 يومًا.

بينيت: إهمال جنائي وانهيار ادعاء "لم يوقظوني"

تحدث رئيس الحكومة السابق ورئيس حزب "بياحَد-معًا" نفتالي بينيت ما ورد في التحقيق، فرأى بأن نتنياهو يتحمل مسؤولية شخصية ومباشرة عن الإخفاق. واتهم بينيت رئيس الحكومة بـ"الإهمال الجنائي"، قائلًا إنه خلال تلك الأيام المصيرية امتنع عن النزول إلى الميدان، ولم يعقد الكابينت، ولم يحذّر رؤساء المؤسسة الأمنية. ختم بينيت بالقول إن نتنياهو يمنع إقامة لجنة تحقيق رسمية خشية انكشاف الحقيقة.

آيزنكوت: ادعاء"لم يوقظوني" انهار

بالتوازي، هاجم رئيس حزب «يشار! مع آيزنكوت» غادي آيزنكوت محاولات المحيطين بنتنياهو ترديد نظريات المؤامرة والتشبث بادعاء "لم يوقظوني". وقال آيزنكوت إن الحقائق تشير إلى أن نتنياهو يعرف الحقيقة جيدًا، لكنه مذعور منها، ويحاول الهروب من المسؤولية، مضيفًا أن رئيس الحكومة تلقّى عشرات التحذيرات وتجاهلها جميعًا، وهي حقيقة تجعله غير مؤهل للمنصب. وتعهّد آيزنكوت بأنه فور تشكيل الحكومة المقبلة ستُقام لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في أحداث العقد الأخير والوصول إلى كشف الحقيقة.

غولان: "تخلٍّ واعٍ وإجرامي عن المسؤولية"

من جهته، وجّه رئيس حزب الديمقراطيين اللواء في الاحتياط يائير غولان انتقادات لاذعة إلى نتنياهو، واصفًا سلوكه بأنه "تخلٍّ واعٍ وإجرامي عن المسؤولية"، وليس مجرد خطأ في التقدير. ولفت غولان إلى أن التحقيق يحطم أكاذيب رئيس الحكومة، والذي حُذّر مرارًا وتكرارًا، سواء من جانب المؤسسة الأمنية أو من جانب مئات آلاف المستوطنين الذين احتجوا في الشوارع قبل الحرب. وقال إن نتنياهو فضّل بقاءه السياسي الشخصي على "أمن الدولة" (الكيان)، وبرأي غولان أن "مكانه في السجن"، ولا مفر من استبداله فورًا.

"الحركة من أجل جودة الحكم": تأخير لجنة التحقيق يحرم الجمهور من الحقيقة

هذا، وانضمت من تسمى "الحركة من أجل جودة الحكم" إلى الانتقادات السياسية، مشددة على أن كل يوم لا تُقام فيه لجنة تحقيق رسمية يزيد الإخفاق تفاقمًا. وأوضحت الحركة، والتي التمست من المحكمة العليا المطالبة بإقامة اللجنة، أن تأخير القرار يحرم الجمهور من الوصول إلى الحقيقة، ويحمي المستويات التي أخفقت، ويعرّض قدرة "الدولة" (الكيان) على استخلاص العبر ومنع الكارثة المقبلة؛ وفقًا لقولها.

العهد

captcha