kayhan.ir

رمز الخبر: 229461
تأريخ النشر : 2026September06 - 20:55
8 دول عربية وإسلامية تندد بنية الاحتلال تهجير الغزيين من القطاع ..

الاحتلال الصهيوني يشن حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية

 

 

أكثر من 17 جريحاً نتيجة اعتداءات الاحتلال في غزة خلال 24 ساعة

الميادين/ شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم، حملة اقتحامات واسعة طالت عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية، تخللتها مداهمات منازل واعتقالات وإطلاق قنابل صوت وإضاءة، إلى جانب اعتداءات للمستوطنين.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة سيدة برصاص الاحتلال في حيّ الجابريات في جنين، فيما تحدّثت وسائل إعلام فلسطينية عن إصابة رجل عمره 50 عاماً بالرصاص الحيّ في اليد والرجل، أطلقه "جيش" الاحتلال عليه في منطقة الجابريات، وتمّ نقله إلى المستشفى.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية "رامين" شرق طولكرم، وداهمت المنازل وأطلقت قنابل الصوت والإنارة وقنابل إضاءة خلال الاقتحام المتواصل. وفي الحيّ الشرقي لمدينة طولكرم صدمت آلية عسكرية تابعة للاحتلال مركبة فلسطينية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة وسط مدينة نابلس، وفي جنوب نابلس اقتحم مستوطنون بحماية "جيش" الاحتلال قرية عورتا، ودمّروا خطوط الكهرباء في محيط بلدتي أوصرين وبيتا.

وفي قلقيلية اقتحمت قوات الاحتلال حيّ النقار والبلدة القديمة وداهمت عدداً من المنازل، واعتقلت خلال الاقتحام 5 شبان وهم: محمد الباز، عبد الرحمن خدرج، عبد الرزاق خدرج، معاذ أبو عصب، وعلاء دويري. واقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وبلدة بيت عوا غرب دورا جنوب الخليل.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة أريحا، ومدينة طوباس وبلدة عقابا، وشنّت في بلدة عقابا شمال طوباس عملية عسكرية واسعة متواصلة منذ ساعات الفجر، اعتقلت خلالها 9 شبان حتى اللحظة.

في جانب آخر، ندّدت مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، يوم الأحد، بتصريحات وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، ووزير الحرب، يسرائيل كاتس، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، قائلةً إنها تمثّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي. وقال وزراء الخارجية في بيان مشترك، إنّ تصريحات الوزيرين تضمّنت طرح "خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسراً من أرضهم"، محذرين من تحويل الدعوات إلى التهجير القسري، إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية.

وأضاف الوزراء أنّ التصريحات والمقترحات التحريضية تشكّل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرّف للشعب الفلسطيني. ورفضوا " أي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأرض الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة".

وقال الوزراء إنّ مثل هذه الخطوات قد تقوّض الجهود الدولية لـ "تحقيق السلام"، بما في ذلك خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ "إنهاء الحرب في غزة"، والتي قال البيان إنها "ترفض التهجير القسري"، على حدّ قوله.

وشدّد الوزراء على أنّ قطاع غزة "جزء لا يتجزّأ من الأرض الفلسطينية المحتلة"، داعين مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التصدّي لمحاولات فرض واقع ديموغرافي ‌أو جغرافي جديد في تلك الأراضي، وضمان احترام القانون الدولي.

وكان الوزيران في حكومة الاحتلال، بن غفير وكاتس، قد اقترحا مؤخّراً أموراً تتعلّق بـ "الترحيل الجماعي للفلسطينيين من قطاع غزة". وأثارت هذه الاقتراحات مخاوف من "نكبة جديدة"، في ظلّ استمرار الإبادة الجماعية التي يقودها الاحتلال في قطاع غزة، رغم إعلان "وقف إطلاق النار"، إذ يعتدي الاحتلال على المدنيين العزّل، ما يرفع عدد الشهداء والجرحى والمفقودين.

في جانب آخر، أفادت وزارة الصحة في غزة أنّ  إجمالي ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 17 إصابة من جرّاء إمعان الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته على القطاع. وسجّلت الوزارة ارتفاع إجمالي عدد الشهداء إلى 1,344، والجرحى إلى  4,481، فضلاً عن 826 حالة انتشال جثامين، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025. وعليه، أكّدت الوزارة أنّ الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وصلت إلى 73,651 شهيداً و174,592 جريحاً

وتُضاف هذه المعطيات إلى حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة خلال الساعات الماضية من اليوم الأحد. إذ أصيب شخصان بنيران قوات الاحتلال في منطقة المسلخ جنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

captcha