kayhan.ir

رمز الخبر: 229393
تأريخ النشر : 2026September05 - 20:58
تجددت الاشتباكات على محاور محافظة السويداء جنوب سوريا ..

اعتداءات إسرائيلية وإطلاق نار بريف القنيطرة وتوغلات في ريف درعا

 

 

* 1500 مقاتلة كردية يطالبن بوحدة عسكرية مستقلة في الجيش السوري

الميادين/ نفّذت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، صباح يوم السبت، عملية مداهمة لمنزل في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، تزامنت مع إطلاق نار في الهواء،من دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات.

وفي سياق متصل، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ليل أمس الجمعة، بتحليق طائرات حربية إسرائيلية في أجواء محافظة درعا، عقب تنفيذ القوات الإسرائيلية ثلاث عمليات توغّل بري في مناطق متفرّقة من ريف المحافظة.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، جاء التحليق الجوي بعد ساعات من تحرّكات للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، في ظل استمرار وتيرة النشاط العسكري الإسرائيلي في محافظتي درعا والقنيطرة. وكان المرصد السوري قد وثّق خلال الساعات الماضية ثلاث عمليات توغّل بري للقوات الإسرائيلية في ريف درعا، ضمن سلسلة من التحرّكات العسكرية المتكرّرة في مناطق الجنوب السوري.

وتأتي هذه التحرّكات في ظلّ استمرار التوغّلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية المحاذية لـ"المنطقة العازلة"، وسط مخاوف من اتساع نطاقها وترسيخ وجود عسكري إسرائيلي في مواقع جديدة، في انتهاك متكرّر للمنطقة المشمولة باتفاق "فضّ الاشتباك" لعام 1974.

في السياق، لا تكاد تتوقف الاشتباكات في السويداء بين القوات الحكومية وعشائر البدو المتحالفة معها من جانب وقوات الحرس الوطني التابعة للمرجعية الروحية للطائفة الدرزية في المحافظة حتى تشتعل من جديد وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن خرقها.

وأفادت مصادر أهلية في السويداء لـ RT باندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة بعد منتصف ليل أمس الجمعة بين الجانبين على محور بلدة ريمة حازم – منطقة النقل شمال غرب مدينة السويداء

وتزامنت الاشتباكات مع استهداف طائرة مسيرة مذخرة و انتحارية تابعة للقوات الحكومية والقوات الرديفة لها محيط نقطة عسكرية تابعة للحرس الوطني في منطقة النقل وسط معلومات عن انطلاقها من مواقع القوات الحكومية والرديفة في قرية المنصورة شمال غرب المدينة واستمرت الاشتباكات حتى ساعة مبكرة من فجر امس دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن من الجانبين. وكانت شرارة المعارك قد انطلقت نهار الجمعة حيث اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين عناصر من الحرس الوطني من جهة والقوات الحكومية والقوات الرديفة لها من جهة أخرى على محور بلدتي المجدل والمزرعة بريف السويداء الغربي واتهمت مصادر الحرس الوطني القوات الحكومية والقوات الرديفة المتمركزة في بلدة المزرعة باستهداف محيط نقطة عسكرية تابعة للحرس الوطني بطلقات قناصة على محور بلدة المجدل بريف السويداء الغربي دون ورود معلومات عن وقوع ضحايا من الجانبين.

في جانب آخر، وبعد أن أصبحن أحد أبرز الرموز العالمية للحرب في سوريا، وخضنَ غمار المعارك لسنوات طويلة في الخطوط الأمامية، تجد أكثر من 1500 مقاتلة كردية أنفسهن اليوم أمام مفترق طرق وجودي. ومع تراجع أوار الحرب وإعلان القوى الكردية عن دمجها الرسمي في مؤسسات الدولة، بات مستقبل "وحدات حماية المرأة" (YPJ) معلقاً في مهب الريح، في ظل غياب واضح لمسار يضمن لهن الاستمرار في الخدمة العسكرية.

فقد عملت هذه الوحدات لسنوات كجزء أساسي من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، التحالف العسكري الذي تقوده الغالبية الكردية وقاد المعركة البرية الحاسمة ضد تنظيم "داعش" في مساحات شاسعة من الأراضي السورية.

ومع إعلان "قسد" مؤخراً عن حلّها واندماجها رسمياً في الجيش السوري، يُتوقع أن يتم استيعاب المقاتلين الرجال في وزارة الدفاع والهياكل العسكرية الجديدة، فيما يظل مستقبل النساء علامة استفهام كبيرة، نظراً لأن الجيش السوري لا يسمح حالياً بانخراط النساء في صفوفه.

وفي هذا السياق، كشفت نوروز أحمد، قائدة "وحدات حماية المرأة"، لوكالة "رويترز" أنه خلال اللقاءات التي عقدتها مع الرئيس المؤقت الجولاني، أُبلغت بوضوح أنه لا مكان لمقاتلات الوحدات في الهيكلية الحالية للجيش.

إلا أن المقاتلات لا يستسلمن لهذا الواقع، ويطالبن بالاندماج في المؤسسة العسكرية كوحدة منظمة ومنفصلة، تحافظ على هيكلها الحالي وخبراتها العملياتية المتراكمة. وتؤكد أحمد: "أردنا الانضمام إلى الجيش لأن قواتنا تمتلك خبرة تمكنها من الدفاع عن نفسها بشكل منظم، ككتيبة أو كوحدة مستقلة".

 

captcha