عراقجي رداً على نظيره الأردني: كم علينا الانتظار قبل الرد على معتدٍ لا يحترم سيادة إيران والعرب؟
*الرد الإيراني يستهدف القواعد والمنشآت العسكرية الأميركية لا دول المنطقة
*عراقجي يتساءل عما اذا كان الصفدي لا يدرك حقاً أن الاراضي العربية استُخدمت في الهجمات علينا أم لا؟
طهران / الميادين: ردّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات نظيره الأردني أيمن الصفدي، بشأن الرد الإيراني الذي استهدف القواعد الأميركية في المملكة، متسائلاً: كم من الوقت علينا الانتظار قبل أن نرد على معتدٍ لا يحترم سيادة إيران ولا سيادة العرب؟.
وتساءل عراقجي، في رده على الصفدي، عما إذا كان الأخير لا يدرك حقاً أن الأراضي والأجواء العربية استُخدمت في الهجمات الأميركية التي أدت إلى استشهاد مدنيين.؟
وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد صرّح في وقت سابق، أن "الهجمات الإيرانية على الأردن" بدأت بعد ساعات من انطلاق الحرب الأخيرة، "رغم أن المملكة والدول العربية ليست طرفاً فيها"، على حد تعبيره.
وقال الصفدي إن الأردن سيستمر في ممارسة حقه "السيادي والقانوني" في اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لحماية أمنه واستقراره وسيادته وسلامة مواطنيه.
وتؤكد إيران، منذ بداية العدوان في الـ28 من شباط/فبراير الماضي عليها، أن ضرباتها في دول المنطقة تستهدف القواعد والمنشآت العسكرية الأميركية، وليس دول المنطقة، مشددةً على أن عملياتها تأتي رداً على الاعتداءات الأميركية التي تُنفذ انطلاقاً من قواعد منتشرة في عدد من تلك الدول.
وفي أحدث الاعتداءات، استهدفت القوات الأميركية المتمركزة في قواعد بالكويت منزلاً سكنياً خلال حفل زفاف في "سيريك" جنوبي إيران، ما أدى إلى استشهاد مدنيين وإصابة العشرات، قبل أن تعلن طهران استهداف قواعد ومواقع للقوات الأميركية في الكويت والأردن والبحرين وأربيل رداً على العدوان.
ولطالما حذرت طهران، الدول التي تسمح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها وأجوائها في شن هجمات عليها، مؤكدةً أنها تعتبر نفسها صاحبة حق في استهداف "نقطة انطلاق ومصدر" أي عدوان يستهدف أراضيها.
وكانت الخارجية الإيرانية قد أكدت أن ضرباتها في قطر استهدفت حصراً، أهدافاً عسكرية وقواعد أميركية، ولم تستهدف مناطق مدنية، مؤكدة أن ذلك ما ذكرته وثيقة قطر.