kayhan.ir

رمز الخبر: 229375
تأريخ النشر : 2026September04 - 21:16

قائد الجيش ووزير الدفاع بالوكالة يؤكدان ضرورة رفع الجاهزية ومواصلة تعزيز القدرات الدفاعية

 

طهران/ إرنا- بحث القائد العام للجيش في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء أمير حاتمي، ووزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، خلال لقاء جمعهما، آخر تطورات الحرب الأخيرة ومتطلبات رفع الجاهزية والقدرات الدفاعية للبلاد.

وأفادت "إرنا" ان هذا اللقاء جاء بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية، واستمر نحو أربع ساعات، وتركز على تطورات الحرب الأخيرة ومتطلبات الصناعة والتكنولوجيا الدفاعية.

وفي هذا السياق، أكد اللواء "حاتمي" على أن إيران حققت النصر في الحرب، مشيراً إلى أن العدو لم يحقق أياً من أهدافه المعلنة، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية خرجت من الحرب أكثر قوة وصلابة.

وتابع القائد العام للجيش في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشددا على ان إيران سترد بقوة على أي إجراء من جانب العدو، بما يرسخ عزمها على الدفاع عن نفسها وشعبها.

كما اكد اللواء "حاتمي" ان الانتقام لدم القائد الشهيد للثورة الإسلامية حتمي وحقيقي ولا يُنسى، مشدداً على أن متطلبات هذا المسار تتمثل في رفع مستويات الجاهزية وتعزيز إنتاج القوة الذاتية بصورة متزايدة.

ووصف قائد الجيش تجربة الحرب الأخيرة بأنها فريدة من نوعها، وقال: واجهنا في هذه الحرب الشيطان الأكبر بشكل مباشر، وأدركنا الحرب التكنولوجية بصورة واقعية، مؤكداً أن هذه المعرفة ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة جاهزية البلاد وقدراتها الدفاعية.مؤكداً أن المرحلة الحالية هي مرحلة تثبيت الانتصار.

من جانبه، قال العميد ابن الرضا إن العدو واجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأعلى مستوى من التكنولوجيا، وإن الحرب الأخيرة حملت دروساً مهمة في المجالين التكنولوجي والدفاعي. وأكد أن إيران، بالاعتماد على صناعتها الدفاعية المحلية وعلمائها ونخبها وقدراتها الداخلية، تمكنت من الصمود في مواجهة أحدث التقنيات.

وأشار إلى أن من أبرز دروس الحرب ضرورة مواصلة الابتكار والارتقاء بالتكنولوجيا وتلبية احتياجات الميدان، مؤكداً أن منظومة الدفاع الإيرانية تعمل على إعداد أنظمة تتناسب مع ساحات المعارك المحتملة مستقبلاً.

captcha