علي الزيدي يؤكد أهمية الدور الإيجابي لرجال الدين في البناء الاجتماعي
* آميدي يعتبر البحث في ضحايا المقابر الجماعية واجب وطني وإنساني
بغداد – واع/ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يوم الخميس، أهمية الدور الإيجابي لرجال الدين في تعزيز النسيج الاجتماعي.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي استقبل، يوم الخميس، وفد الحضرة القادرية، برئاسة المتولي الشرعي وأمينها العام الشيخ خالد عبد القادر الكيلاني".
وأكد الزيدي- بحسب البيان- "أهمية الدور الإيجابي لرجال الدين في تعزيز النسيج الاجتماعي، ولا سيما من خلال اعتماد الخطاب المعتدل ونشر ثقافة التسامح والتآخي، ومكافحة الفكر المتطرف، ونبذ العنف والكراهية والفرقة، وتمتين أواصر التآخي بين جميع أبناء الشعب العراقي".
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى "حرص الحكومة على الاهتمام بجميع الأماكن الدينية المقدسة، من أجل تقديم أفضل الخدمات للزائرين الوافدين من داخل العراق وخارجه، بما يسهم في تعزيز وتنشيط السياحة الدينية في البلاد".
في جانب آخر، ذكرت وكالة تسنيم، أنه قال الأمين العام لحركة النجباء، الشيخ أكرم الكعبي، إن ترامب الأحمق يتصور أنه سيحصل على نصر في العراق، بعد أن عجز عن تحقيقه في إيران الإسلام، بل لن نسمح بحصول ذلك حتى على النحو الشكلي في الإعلام.
وأضاف الكعبي: إن كانت "الجمهورية الإسلامية جعلته ينتقل في براد طعام خائفًا هاربًا، فإن العراق سيجعله يصاب بالجلطة قريبًا، ولن تتحقق طموحاته الاستعمارية في بلادنا، بلد العزة والكرامة".
وتابع: "ثم ليعلم أننا نراقب تاريخ 30/9 بجهوزية كاملة وحماس واستعداد كبير لخوض المعركة الحاسمة مع القوات المحتلة، إن تنصلوا من التزاماتهم بالانسحاب الكامل من البر والجو".وأكد أن "هذا الانتصار الذي جعل المحتل يجر أذيال الهزيمة ما كان إلا بقوة ضربات المقاومة الإسلامية في العراق وترجمة ذلك من إخوانهم المجاهدين على أرض الواقع".
وختم الشيخ الكعبي بالقول: "بل إن بقي جندي واحد بعد هذا التاريخ فلن نتركه يعود سالمًا وسنرسله إليهم جثة هامدة، وما التوفيق إلا من عند الله، نعم المولى ونعم النصير".
بدوره، أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، يوم الخميس، أن كشف مصير ضحايا المقابر الجماعية واجب وطني وإنساني. وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع)،أن " رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل اليوم، في قصر السلام ببغداد، الفريق الوطني المختص بفتح المقابر الجماعية".
وأكد آميدي ،أن "كشف مصير ضحايا المقابر الجماعية واجب وطني وإنساني، مشدداً على "أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى فتح المقابر وانتشال الرفات والتعرّف على هوية الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم، وإنصاف العائلات التي ما زالت تنتظر معرفة مصير أبنائها، فضلاً عن توثيق الجرائم التي تعرض لها أبناء الشعب العراقي وحفظ الذاكرة الوطنية".
واستمع رئيس الجمهورية، إلى "عرض عن أبرز الأعمال التي أنجزها الفريق والتحديات التي تواجه عمله، مبيناً "ضرورة توفير الدعم والإسناد اللازمين، وتسهيل الإجراءات المتعلقة بفتح المقابر الجماعية واستكمال عمليات التعرف على الرفات وفق الأصول القانونية والعلمية".