طهران: جريمة سيريك دليل آخرعلى الانحطاط الأخلاقي لأميركا
طهران-تسنيم:-اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن جريمة سيريك هي دليل آخر على الانحطاط الأخلاقي لأمريكا.
بقائي، كتب في تدوينة له على منصة "إكس"، حول جريمة الحرب الأمريكية الجديدة المتمثلة في قصف حفل زفاف في منطقة "كوهستك" التابعة لمدينة سيريك في محافظة هرمزكان، ليلة الثلاثاء، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة 70 مواطناً من بينهم نساء وأطفال، ما يلي:
"لقد تجسّدت حقيقة الحرب غير المشروعة لأمريكا ضد إيران الليلة الماضية في سيريك؛ حيث تعرّض حفل زفاف للقصف، في إطار المحاولة اليائسة لأمريكا لإخفاء فشلها".
وأضاف بقائي: "الحقيقة هي الجرائم التي ترتكبها أمريكا، وليس الفيديوهات المولّدة بالذكاء الاصطناعي التي تصوّر المسؤولين الأمريكيين زوراً على أنهم أبطال أخلاقيون ومنتصرون".
وأكد بقائي قائلاً: "كما كتب الكاتب الأمريكي تيم أوبراين في كتابه 'الأشياء التي حملوها' (The Things They Carried): 'القصة الحقيقية عن الحرب ليست أخلاقية قط... وإذا بدت القصة أخلاقية، فلا تصدّقوها'."
من جهته اعتبر نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي "علي نيكزاد"، جريمة الولايات المتحدة التي وقعت الليلة قبل الماضية باستهداف حفل الزفاف في منطقة كوهستك بمدينة سيريك، استمرارا لجرائمها في مدینتي "ميناب" و"لامرد".
وأفادت "إرنا"، بأن "نیکزاد" قال خلال جلسة مجلس الشورى الإسلامي اليوم الأربعاء، التي عقدت افتراضيا: إن مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى أوضاعه التي كان عليها قبل الحرب. مضيفا انه ينبغي على الأمريكيين أن يدركوا أن معادلة مضيق هرمز لا حل عسكريا لها؛ والحل الوحيد الممكن هو القبول بالسيادة المطلقة لشعب متجذّر في الخليج الفارسي الذي ظلّ دائما، والذي يعدّ جغرافيا وتاريخيا مالكا وصاحب هذه الثروة الاستراتيجية.
وتابع: لكننا نأسف لأن الإدارة الأمريكية الجاهلة والمتهورة، كلما منيت بهزيمة في محاولاتها اليائسة، بدلا من استخلاص العبر، ترتكب جريمة جديدة للتغطية على هذه الهزائم.
وقال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن هذه الجريمة تظهر للعالم عداء أمريكا الإجرامية لمقاومة الشعب الإيراني واستمرار الحياة بين أبنائه. فهي تستهدف حفل الزفاف بهدف تعطيل مسار الحياة وبث اليأس في نفوس الناس.
وأضاف: لكن رد شعبنا على هذه الجرائم سيكون بمزيد من المقاومة والحضور الفاعل في ميادين الدفاع عن إيران والإسلام، فيما سيكون رد قواتنا المسلحة معاقبة المعتدين على نحو أشد، وقد ذاق المعتدون نموذجا من هذا الرد مباشرة الليلة الماضية، عقب هذه الجريمة.
وشدد نيكزاد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تتردد ولا تتوانى لحظة في معاقبة رؤوس الفساد، وقال: كل من تعاون أو شارك في هذه الجرائم، أو وضع أرضه وموارده وإمكاناته تحت تصرف أمريكا، سيعاقب بما يتناسب مع حجم مشاركته.
وأكد: أن أي جريمة من هذا النوع لن تؤدي إلا إلى توحيد الشعب الإيراني العظيم وتعزيز وحدة كلمته في مقاومة العدو، وسيهتف الشعب الإيراني بأسره بصوت واحد وشعار واحد، بمزيد من القوة والعزم، وهو: الموت لأمريكا.
ووصفت مساعدة رئيس الجمهوية لشؤون المرأة والأسرة "زهراء بهروز آذر" استهداف حفل زفاف في “سيريك” ( جنوبي البلاد) الذي أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص بينهم طفل وإصابة 50 آخرين بأنه وثيقة أخرى تُضاف إلى سجل الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الولايات المتحدة.
وأفادت “إرنا” بأن بهروز آذر كتبت عبر منصة “إكس”: إن العدو الأمريكي، بهجومه الوحشي على حفل زفاف في مدينة سيريك، قد سلب منا أربعة أرواح عزيزة، من بينهم طفل، مخلفاً 50 جريحاً يعانون من تداعيات هذه الجريمة.
وأكدت أن "تحول حفل الزفاف إلى مأتم يُعد وثيقة جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الولايات المتحدة، معربةً عن تضامنها العميق مع عائلات الضحايا والشهداء وأهالي “سيريك” في مصابهم الأليم".
يُذكر أن المساعد السياسي والأمني والاجتماعي لمحافظ هرمزکان ( جنوبي البلاد) "أحمد نفيسي"، كان قد أعلن مساء أمس الثلاثاء، عن تعرض منزل سكني وحفل زفاف في مدينة “كوهستك” في قضاء سيريك بهجوم من قِبل العدو الأمريكي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ارتكبت مجدداً جريمة حرب في المحافظة باستهدافها المباشر للأحياء السكنية والمدنيين.