مصافي " اباريق الشاي الصينية" سلاح خفي بوجه الحظر
طهران-كيهان العربي
تصريحات وزير الخزانة الاميركية " سكوت بسنت" في الايام الاخيرة بخصوص الحظر المشدد على ايران تضمنت عبارة " اباريق الشاي الصينية" والتي هي مصاف تساعد ايران في الالتفاف على الحظر الاميركي.
واستخدم اصطلاح مصافي اباريق الشاي لاول مرة في ثلاثينيات القرن الماضي في ولاية تكساس الاميركية بخصوص المصافي الصغيرة التي حجم انتاجها اقل من المصافي الضخمة . وهي تستخدم اليوم كاصطلاح يطلق على المصافي الصينية والتي تتركز في محافظة " شاندونغ" .
وهذه المصافي التي تستوعب ربع حجم المصافي الصينية تشملها العقوبات الاميركية . وكانت ايران وروسيا وفنزويلا من الممولات لهذه المصافي .
ورغم صغر حجم استيعاب هذه المصافي الا انه وبسبب كثرة عددها فان الانتاج يصل الى ملايين البراميل يوميا بحيث يقدر حجم تصدير النفط الايراني الى هذه المصافي بمعدل ثمانين الى تسعين في المائة من مجموع الصادرات الايرانية.
وحسب مؤسسة " كبلر " فان ايران قد ارسلت العام الماضي الى الصين ما يقدر مليون و400 الف برميل نفط. والامر المهم بالنسبة لهذه المصافي عدم امتلاكها ارصدة في المصارف الاجنبية وبذلك لاتتمكن اميركا من متابعتها وتجميد اصولها.