kayhan.ir

رمز الخبر: 229266
تأريخ النشر : 2026September02 - 20:28
في ظلّ الانتهاكات المستمرة لـ"اتفاق وقف إطلاق النار" ..

ثمانية شهداء و31 إصابة باعتداءات الاحتلال خلال 24 ساعة في غزة

 

 

*تحركات فلسطينية دوليا تطالب بوقف التصعيد الصهيوني في القطاع

الميادين/ أفاد مراسل الميادين بإصابة عدد من الجرحى في غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.  وقبل ذلك، أشار مراسلنا إلى إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية تجاه خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خان يونس.

كذلك، اعتقلت بحرية الاحتلال صياداً في عرض بحر مدينة غزة. وارتقى شهداء جراء قصف إسرائيلي على منطقة الهوجا بمخيم جباليا شمالي القطاع.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة بغزة، يوم الأربعاء، أن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـساعات الماضية، قد بلغ ثمانية شهداء بينهم شهيد متأثر بإصابته السابقة، إضافة 31 إصابة جراء الخروقات الإسرائيلية المستمرة.

وأكدت الصحة، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

وقتل "جيش" الاحتلال منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026، 1334 مواطن، وأصاب 4429 أخرين، فيما جرى انتشال 815 جثة. وعليه، بلغت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، 73470 شهيد وأكثر من 174 ألف إصابة.

يأتي هذا في ظلّ الانتهاكات المستمرة لـ"اتفاق وقف إطلاق النار" في غزة، حيث يعمد "الجيش" الإسرائيلي إلى قصف مناطق من القطاع بقذائف المدفعية، والقصف الجوي بالطائرات الحربية والمسيّرة، إضافة إلى نسف الأحياء السكنية والبنية التحتية، وقتل المدنيين.

في السياق، أفاد مراسل الميادين في قطاع غزة باستشهاد مواطنة متأثرة بإصابتها أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح، وسط القطاع. ويوم أمس، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات بغارات جوية استهدفت سيارتين في محيط منطقة الكتيبة جنوبي غرب مدينة غزة، ترافق ذلك مع إلقاء طائرات مسيّرة من طراز "كواد كوبتر" قنابل على المنطقة نفسها. وأسفر القصف الإسرائيلي في محيط الكتيبة عن ارتقاء شهداء، بينهم امرأة وطفلة، إضافة إلى وقوع إصابات بين المواطنين. في السياق، أعلنت حركة حماس أنها أجرت اتصالات مع وسطاء وفي مقدمتهم نيكولاي ميلادينوف، الممثل الدولي المكلف بمتابعة وقف إطلاق النار في غزة، احتجاجا على العملية العسكرية الإسرائيلية.

ويبرز اتصال حماس بميلادينوف أهمية دوره في المرحلة الحالية، باعتباره أحد المسؤولين الدوليين المشاركين في الإشراف على تنفيذ الترتيبات السياسية والأمنية المرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب في غزة، ومتابعة مسار الانتقال نحو استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وكان ميلادينوف قد شغل سابقًا منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، قبل أن يتولى في عام 2026 مهمة الممثل الرفيع لغزة ضمن الهيكل الدولي المشرف على ترتيبات القطاع.

وطالبت حماس الوسطاء والجهات الضامنة، ومن بينهم ميلادينوف، بممارسة أقصى درجات الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف العمليات العسكرية والانتهاكات، وإلزام إسرائيل باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته.

كما دعت الحركة إلى اتخاذ موقف دولي واضح يدين التصعيد الإسرائيلي ويحذر من تداعيات استمراره، محذرة من أن العمليات الأخيرة قد تقوض اتفاق وقف إطلاق النار وتهدد الجهود الرامية إلى استكمال مراحله.

وتأتي اتصالات حماس مع ميلادينوف في وقت يضطلع فيه الأخير بدور مباشر في متابعة تنفيذ المبادرات الدولية المتعلقة بغزة، إذ حذر خلال الأيام الماضية من أن استمرار العمليات العسكرية قد يهدد مسار الاتفاق ويقوض فرص الانتقال إلى مراحل أكثر استقرارًا.

وحذرت الحركة من أن ما وصفته بـ«الخطوات التصعيدية المتعمدة» يهدف إلى نسف الجهود السياسية وتهيئة الظروف لاستئناف الحرب على القطاع، مؤكدة أن استمرار الهجمات يضع الوسطاء والجهات الدولية الضامنة أمام مسؤولية عاجلة للتحرك ومنع انهيار الاتفاق.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أسفرت عملية إسرائيلية وغارات جوية في غزة، الثلاثاء، عن مقتل فلسطينيين، بينهم أطفال وامرأة، في ظل استمرار هشاشة وقف إطلاق النار والمخاوف من عودة التصعيد واسع النطاق.

captcha