الزيدي يوجه بتكريس المسؤولية لتعزيز الرقابة على الأداء الحكومي
*نزار آميدي يؤكد أهمية الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية
بغداد – واع/ وجّه رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، بتكريس المسؤولية المباشرة والتضامنية لتعزيز الرقابة على الأداء الحكومي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، يوم الثلاثاء أن "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، وجّه الوزارات كافة، بأن يكون الوزير المختص مسؤولًا مباشرًا عن الأداء العام للوزارة وعن وكلاء الوزارة والمديرين العامين، وتكون مسؤولية تضامنية بهدف تعزيز الرقابة ومنع حصول أي قصور في الواجبات الوظيفية وضمان حسن سير المرفق العام بانتظام والتطبيق السليم للقوانين وتحقيق الكفاءة والفاعلية في الأداء، حمايةً للأموال العامة وفقًا لمقتضيات المصلحة العامة".
بدورها أوضحت دائرة شؤون مجلس الوزراء واللجان في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أن "التوجيه جاء خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء الاعتيادية السادسة عشرة، المُنعقدة في 24/8/2026، انطلاقًا من كون الوظيفة العامة تكليفًا وطنيًا وخدمة اجتماعية يستهدف القائم بها المصلحة العامة وخدمة المواطنين في ضوء القواعد القانونية النافذة".
وأضافت أن "الوزير المختص يُعد الرئيس الأعلى للوزارة والمسؤول عن تنفيذ سياساتها ومهماتها والرقابة والإشراف على أنشطتها وفعالياتها وحسن أدائها وفقًا للتشريعات".
بدوره، أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، يوم الثلاثاء، أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والإسراع في استكمال الكابينة الوزارية وإسناد الحكومة في تنفيذ برنامجها بما يعزز مبادئ الحوكمة الرشيدة.
وذكر بيان صدر عن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، استقبل في قصر السلام ببغداد، رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك".
وأشار إلى، أنه "جرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية، بما يدعم مسيرة الدولة ومؤسساتها". وأكد الرئيس، على "ضرورة العمل المشترك لتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين، والاستجابة لاحتياجاتهم وتطلعاتهم"، مشيراً إلى "أهمية الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية، وإسناد الحكومة في تنفيذ برنامجها بما يعزز مبادئ الحوكمة الرشيدة، ويدعم الجهود الوطنية في مكافحة الفساد وحماية المال العام".
بدوره، أشاد صالح المطلك "بدور رئيس الجمهورية في دعم الحوار والتفاهم الوطني"، مؤكداً "أهمية استمرار التواصل بين مختلف القوى السياسية وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الراهنة".
في جانب آخر،أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، يوم الثلاثاء، ان العراق سيعلن يوم 10/1 مشروعه للسيادة الوطنية الكاملة، ولن يسمح بتواجد كل أشكال القوات والمجموعات الأجنبية المسلحة.
وقال المكتب الاعلامي لرئيس المجلس الاعلى الاسلامي في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع): إن "الشيخ همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، استقبل أنيل بورا إنيان سفير تركيا لدى بغداد، وبحثا تطورات المنطقة، ورؤية البلدين لاستقرارها، وآفاق التعاون بين العراق وتركيا في المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية".
وأضاف البيان أنه "خلال اللقاء، اكد الشيخ حمودي ان استمرار الصراع في المنطقة، وطبيعة التهديدات الامريكية والإسرائيلية تضع الجميع في حالة ترقب وحذر شديد"، مبيناً ان "اي تحالف اقليمي لحفظ أمن المنطقة هو خطوة بالاتجاه الصحيح لمنع التدخلات والإملاءات الأجنبية". وأشار الشيخ حمودي، حسب البيان، إلى ان "العراق سيعلن يوم 10/1 مشروعه للسيادة الوطنية الكاملة، ولن يسمح بتواجد كل أشكال القوات والمجموعات الأجنبية المسلحة، معرباً عن امله بتعزيز التنسيق العراقي التركي بما يخدم مصالح البلدين".