kayhan.ir

رمز الخبر: 229141
تأريخ النشر : 2026August31 - 20:35
الحشد الشعبي ينفي إخلاء مقراته في محافظة الأنبار ..

الزيدي يرفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي ما بعد 30 أيلول

 

 

*مستشار الأمن القومي يؤكد مضي حكومة الزيدي بمكافحة الفساد

بغداد – واع/ أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، يوم الاثنين، أن رئيس الوزراء، رفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي ما بعد 30 أيلول، فيما أشار إلى أن مجلس الوزراء سيصوّت على موازنة 2027 في أيلول المقبل.

وقال العبودي، خلال مؤتمر صحفي، حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "موازنة العام 2027 ستكون مختلفة عن سابقاتها، وستعتمد على البرامج والأداء، وتستند الى كيفية صرف الأموال"، مبيناً ان "مجلس الوزراء سيصوّت على الموازنة في أيلول المقبل، وستتناسب مع هوية العراق الاقتصادية".

وأضاف، ان "الحكومة تدرس ملف تثبيت العقود والأجراء اليوميين وتحديد الكلف المالية". وفي ملف الأراضي، أشار الى ان "مجلس الوزراء سيتخذ غداً الثلاثاء إجراءات إطلاق المليون قطعة أرض، والتي ستشمل جميع المواطنين"، مبيناً، ان "ملف التجاوزات منظور أمام مكتب رئيس الوزراء وفيه تفاصيل كثيرة".

وأكد، ان "الحكومة ماضية باستكمال الإجراءات والالتزامات في حصر السلاح وتنظيم سياقاته وتوحيد القرار"، لافتاً الى ان "الدولة تمارس سلطتها القانونية لإدارة شؤون المجتمع". وأوضح، ان "السقف الزمني للحوارات مع الفصائل يسير بشكل منتظم، وقرارات الدولة تبنى على أساس المصالح الوطنية"، مؤكداً، ان "الحوارات إيجابية، وسينتهي الملف قبل 30 أيلول، وهذا يمثل محطة انتقال قوامها التعاون والمصالح المشتركة".

ونوه الى أن "رئيس الوزراء رفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي الى ما بعد 30 أيلول"، موضحاً، ان "الحكومة تترقب باهتمام التطورات الإقليمية، والعراق لن يكون جزءاً من الصراع".

وعن زيارة رئيس الوزراء، ذكر، ان "رئيس الوزراء سيجري جولة أوروبية لزيارة باريس وبرلين خلال النصف الأول من أيلول، تلبية لدعوة رسمية"، مبيناً، ان "الملف الأمني سيكون حاضراً خلال الزيارة".

في جانب آخر، نفت هيئة الحشد الشعبي، يوم الاثنين، إخلاء مقراتها في محافظة الأنبار، مشددة على أن جميع المقرات والقطعات تمارس مهامها وفق الخطط الأمنية المعتمدة. وذكرت الهيئة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): أن " الأنباء المتداولة بشأن إخلاء مقرات الحشد في محافظة الأنبار عارية عن الصحة ولا تمت إلى الواقع بصلة".

وقال قائد عمليات قاطع الأنبار للحشد الشعبي، قاسم مصلح- حسب البيان- أن "قطعات قيادة عمليات قاطع الأنبار للحشد تواصل أداء مهامها الأمنية والواجبات المناطة بها بصورة طبيعية، وبأعلى مستويات الجاهزية والاستعداد"، مشدداً على أن "جميع المقرات والقطعات تمارس مهامها وفق الخطط الأمنية المعتمدة".

وأشار مصلح إلى أن "القطعات الأمنية تواصل انتشارها وتنفيذ مهامها ضمن مناطق المسؤولية"، مؤكداً أن "الوضع الأمني تحت السيطرة"، داعياً في الوقت نفسه إلى "عدم تداول الأخبار غير الدقيقة أو الصادرة عن مصادر غير رسمية، واعتماد المعلومات الصادرة عن الجهات المخولة حصراً".

وشدد مصلح على أن "قيادة عمليات قاطع الأنبار للحشد تتابع التطورات الأمنية بصورة مستمرة، وتتخذ الإجراءات اللازمة بما يضمن أمن واستقرار المحافظة وحماية المواطنين والممتلكات".

في جانب آخر، أكد مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، يوم الاثنين، أن حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ماضية بمكافحة الفساد والقضاء على الإرهاب. وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، استقبل رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الركن زيد حوشي".

وأضاف أن "العبودي استعرض مع الفريق الركن زيد حوشي، الملفات المشتركة، كما جرى التأكيد على أهمية إدامة زخم الجهود الأمنية، للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد".وأثنى العبودي، على "جهود جهاز مكافحة الإرهاب، بوصفه أحد مفاصل المنظومة الأمنية والعسكرية والذي تقع على عاتقه مهام كبيرة، لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والحفاظ على الوحدة الوطنية". وأشار إلى أن "حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ماضية في خططها لمكافحة الفساد والقضاء على الإرهاب والاستمرار بعملية الإصلاح الشاملة".

captcha