kayhan.ir

رمز الخبر: 22909
تأريخ النشر : 2015July24 - 21:12
خلال الجلسة الأولى للمؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري بدمشق ..

المعلم : في ظل فشل تحالف واشنطن تفرض الحاجة لاقامة تحالف اقليمي ضد الارهاب

دمشق – وكالات : برعاية الرئيس بشار الأسد بدأت صباح امس أعمال المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي تقيمه وزارة الإعلام في دار الاسد للثقافة والفنون بدمشق.

وقد أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم خلال الجلسة الأولى للمؤتمر أن الحاجة لاقامة تحالف اقليمي ضد الارهاب كبيرة وخاصة في ظل فشل التحالف الذي أقامته الولايات المتحدة الامريكية لمحاربة تنظيم /داعش/ الارهابي لافتا إلى أن دول الجوار لم تنفذ قرارات مجلس الامن في مكافحة الارهاب لذلك فان أي جهد لمكافحة هذه الظاهرة سيبقى غير فاعل في حال عدم تنفيذ تلك الدول القرارات الدولية.

ولفت المعلم خلال الجلسة الاولى للمؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري المنعقد في دمشق اليوم إلى إن "هناك حديثا كثيرا عن الاتفاق النووي الإيراني وأثره على الأزمة في سورية وبدون شك لا يزال الاهتمام الدولي بالاتفاق بين إيران والدول الست منصبا على نتائج أو متسمات هذا الاتفاق على الأزمات في المنطقة وأبرزها الأزمة في سورية”.

بدوره قال وزير الاعلام عمران الزعبي ممثل راعي المؤتمر في كلمة خلال الافتتاح .. "يشرفني أن أمثل سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية راعي هذا المؤتمر وان أنقل إلى المشاركين جميعا تحياته الخالصة وتمنياته الصادقة لنا جميعا لتحقيق أهداف هذا الانعقاد والغايات المرجوة منه” مرحبا بجميع المشاركين في المؤتمر.

وأشار الزعبي إلى المواجهة التاريخية التي تخوضها سورية ضد الإرهاب التكفيري منذ العام /2011/ والتي قدم فيها الشعب والجيش السوري آلاف الشهداء والجرحى ونتج عنها دمار "هائل” في البنى التحتية للدولة جراء أعمال الحرق والتدمير والتفخيخ والسرقة التي طالت المنشآت العامة والمال العام .

ولفت الزعبي إلى أن يد الإرهاب طالت الحضارة السورية بكل مراحلها وأركانها القديم منها والحديث فدمرت ونهبت الكنائس والمساجد والشواهد الأثرية المتنوعة كما سرقت المحاصيل الزراعية وخربت وسرقت حقول النفط والغاز لبيعها في الأسواق التركية من خلال شركات تركية تتبع لحزب العدالة والتنمية ولعائلة أردوغان بالذات وسرقة المنشآت الصناعية في حلب وإدلب حيث نقلت المئات منها كاملة بواسطة شاحنات تركية إلى الداخل التركي.

وأوضح الزعبي أن التنظيمات الارهابية ك/داعش/ و/النصرة/ و/جيش الإسلام/ و/جيش الفتح/ و/الجبهة الشامية/ و/أحرار الشام/ و/الإخوان المسلمين/ استخدموا بشكل مبرمج أسلحة غربية متطورة وصواريخ ومدافع جهنم ومواد كيميائية سامة ضد مناطق مأهولة بالمدنيين في خان العسل وغوطة دمشق وريف حماة وفي مناطق أخرى في الشمال السوري الشرقي والغربي دون أي رادع أو وازع.

ولفت الزعبي إلى الارهاب الذي يتعرض له الشعب العراقي كما الشعب السوري من تفجير المراقد والمساجد ومؤسسات الدولة وتهجير الناس من بيوتهم والاعتداء على الجيش العراقي وسرقة النفط والاثار العراقية وكذلك الاعتداء على الجيش المصري وخطف جنود الجيش اللبناني وتدمير ليبيا واليمن .

وقال الزعبي "هل هو المشروع الصهيوني أو الوهابي او العثماني الاردوغاني فالحقيقة هو مشروع واحد بثلاثة اذرع يستهدف سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر والجزائر ” مؤكدا أن العالم اليوم يحتاج إلى جهد مشترك ومنسق وصادق لمواجهته ومن هنا انطلقت مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين بالدعوة إلى مواجهة مشتركة للإرهاب .

من حانب اخر أحبطت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية امس هجوما شنه إرهابيون من تنظيم داعش على تل البثينة شمال شرق السويداء.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش قضت على إرهابيين هاجموا تل البثينة من اتجاه مزرعة حرفوش شمال شرق مدينة السويداء بنحو 35 كم ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.

وتعرض تل البثينة خلال الأسابيع القليلة الماضية لهجمات عديدة من إرهابيي تنظيم داعش المدرج على لائحة الارهاب الدولية في محاولة يائسة لإحداث خرق في القرى والتجمعات السكنية المنتشرة بريف السويداء الشمالي الشرقي حيث تصدى الجيش مدعوما من الأهالي ببسالة لجميع الهجمات وكبد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

أكد مصدر عسكري مقتل وإصابة العديد من إرهابيي جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بالعدو الاسرائيلي خلال سلسلة عمليات نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة على أوكارهم في درعا وريفها.