القوات الإسرائيلية تقوم بتفتيش قرية "جباتا الخشب" جنوب سوريا
روسيا اليوم/ أفادت مصادر محلية لـRT بأن القوات الإسرائيلية المتوغلة بمحافظة القنيطرة جنوب سوريا نفذت حملة تفتيش بمنطقة الكسارات في قرية جباتا الخشب بريف المحافظة الشمالي، وصوّرت بطاقات العمال.
وبحسب المصادر، قامت القوات خلال الحملة بتفتيش المكان والعاملين فيه، كما عمدت إلى تصوير البطاقات الشخصية للعمال وتدقيق بياناتهم، دون ورود معلومات عن اعتقالات أو إصابات حتى الآن.
وتأتي هذه الحملة في سياق توغلات إسرائيلية متكررة في محيط جباتا الخشب وريف القنيطرة الشمالي، إذ سبق لقوات الاحتلال أن أقامت حواجز مؤقتة في المنطقة وفتشت المارة، بينها توغل على طريق الكسارات في حزيران الماضي.
في جانب آخر، شارِكْ ما يسمى بـ "الحرس الوطني" بمنع طلاب السويداء من الوصول إلى المراكز الامتحانية في الريف الشمالي على وسائل التواصل الاجتماعي
حيث انطلقت امتحانات الدورة الاستثنائية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة في ريف محافظة السويداء الشمالي، اليوم السبت، وسط تعذر وصول غالبية الطلاب المقيمين داخل المحافظة، بعد أن منع ما يُعرف بـ"الحرس الوطني" التابع لشيخ العقل الدرزي حكمت الهجري، خروج الحافلات وأغلق منافذ المحافظة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مديرية إعلام السويداء بدء العملية الامتحانية في المراكز المعتمدة بالريف الشمالي، بعد قرار سابق بتأجيل انطلاقها حتى الساعة 11 صباحاً، "حرصاً على وصول الطلاب إلى مراكزهم الامتحانية، نظراً للتأخير الناتج عن إعاقة المجموعات الخارجة عن القانون لحركة الطلاب في طريقهم إلى مراكزهم".
وكشف محافظ السويداء مصطفى البكور لـ"سوريا الآن" أن "العصابات الخارجة عن القانون منعت غالبية الطلاب من الخروج من السويداء لتقديم امتحاناتهم ونصبت حاجزا عند دوار العنقود في المدينة"، فيما أكد انطلاق الامتحانات بشكل صحيح بعد إتمام كافة التجهيزات اللازمة. واعترضت مجموعات تابعة لما يُعرف بـ"الحرس الوطني" حافلة نقل طلاب في بلدة عتيل ومنعت عبورها من المدينة نحو الريف، وفق ما أفاد مصدر خاص لـ"سوريا الآن". كما أكد مصدر محلي لـ"الإخبارية السورية" إرجاع موظفي مديرية التربية عند حاجز شهبا وحصر قوافل الطلبة ومنعهم من الخروج، بالتزامن مع تحطيم حافلة تابعة لمديرية التربية، ما أدى إلى تجمع الطلاب وتظاهرهم عند دوار الملعب وفي الساحات العامة بعد شل حركة تنقلهم.
في سياق آخر، بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في طرابلس، يوم الأحد، "تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين والارتقاء بها في مختلف المجالات" وأكد الجانبان "أهمية توسيع آفاق التعاون، وتعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات المعنية في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة" بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وبدأ الشيباني زيارة رسمية هي الأولى من نوعها إلى طرابلس، في وقت سابق اليوم، لبحث تعزيز التعاون بين البلدين و"الاجراءات المتعلقة بافتتاح السفارة السورية" في العاصمة الليبية.